القصة الثانية - ابن كثير:
قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سِنَان، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المِنْهَال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء، خرج على أصحابه -وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين-يعني: فخرج عليهم من عين في البيت، ورأسه يقطر ماء، فقال: إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة، بعد أن آمن بي. ثم قال: أيكم يُلْقَى عليه شبهي، فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي؟ فقام شاب من أحدثهم سنا، فقال له: اجلس. ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب، فقال: اجلس. ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال: أنا. فقال: أنت هو ذاك. فألقي عليه شَبَه عيسى ورفع عيسى من رَوْزَنَة في البيت إلى السماء. قال: وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه، ثم صلبوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة، بعد أن آمن به، وافترقوا ثلاث فرق، فقالت طائفة: كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء. وهؤلاء اليعقوبية، وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء، ثم رفعه الله إليه. وهؤلاء النسطورية، وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء، ثم رفعه الله إليه. وهؤلاء المسلمون، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة، فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم.
وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس، ورواه النسائي عن أبي كُرَيب، عن أبي معاوية، بنحوه وكذا ذكر غير واحد من السلف أنه قال لهم: أيكم يلقى عليه شبهي فيقتلَ مكاني، وهو رفيقي في الجنة؟
التعقيب:
النتيجة النهائية لهذه القصة المفبركة أنها فاشلة إسلامياً وتأخذ 0/0 من مجموع العلامات.. فلا يمكن أن تتفق النسطورية واليعقوبية مع بعضهما البعض قبل وجودهما... وكلا الكنيستين تقدس كل الحواريين ولم نسمع بالتاريخ عن أن الحواريين قد تقاتلوا فيما بينهم وقتلوا بعضهم البعض... وخاصةً واننا نعرف أن القرآن يقول في الحواريين التالي: ( "فلما أحس عيسى منكم الكفر قال من أ††††† إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون - ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين" آل عمران /52 -53). فالقرآن صريح بأن جميع الحواريين قالوا نحن أنصار الله، مع الملاحظة أن الميسح قال من أ††††† وليس من أنصار الله.. فكان جواب الحواريين نحن أنصار الله!!!... وننتقل لقصة أخرى:
- خرج على أصحابه -وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين: هنا نجده أيضاً مع تلاميذه ولكن هذه المرة عددهم اثني عشر... المهم أنهم كانوا سويةً. فهذا ما سنحتاجه لاحقاً
- إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة، بعد أن آمن بي: يا ويلي انا... 12 مرّة؟ ما علينا خليها 12.. زيادة الخير خيرين...
- أيكم يُلْقَى عليه شبهي، فيقتل مكاني: راجع النقطة (8) في التعقيب على القصة الأولى.
- ويكون معي في درجتي؟: في درجتي مافهمتها؟؟؟ يعني في مكانتي ورفيقي في نفس الطابق في الجنة؟ ولماذا لم يذكر محمد أنه رأى المصلوب مع المسيح؟ أوليس معاً؟ ام في درجتي تعني في كرامتي؟ وهل للمسيح أن يعطي أحداً هذه الكرامة؟ هل نبي يستطيع أن يعطي إنساناً مكانة قد اعطاها الله له؟ ثم هذا يخالف نص حديث الشفاعة، راجع النقطة (8) في التعقيب على القصة الأولى.
- فقام شاب من أحدثهم سنا: هي رح تلزمنا لاحقاً في قصة أخرى... لكن لنتذكرها.
- فألقي عليه شَبَه عيسى ورفع عيسى من رَوْزَنَة في البيت إلى السماء: هنا نرى أن عيسى رُفع أمام أعين الاثني عشر حورياً
... شو يعني بس في حوريات؟ ليش النساء مالهم حوريين يتسلوا معون وقت عم يكون زوجهم عم يتسلى مع حورية من حواريه؟ ماحدا احسن من حدا...
- فأخذوا الشبه فقتلوه، ثم صلبوه: قتلوه وبعدين صلبوه.... شو هالحكي!!! والنقطة الثانية في هذه الجزئية ... سبق وقد رأينا أن المسيح قد رُفع قبل أن يأخذوا الشبه.. فما الحكمة إذاً من إلقاء الشبه على شخص اخر وأن يقتلوه؟ لو لم يقتلوا أحداً لما كانت، بحسب الزعم الإسلامي، هذه البلبلة!! ثم هل يريد الله فقط أن يضل الناس؟ خلص رفعته لابو العيس. انتهى... ليش حتى يقتلوا واحد يعملو بيشبه عيسى؟ لا حكمة منها إلا إرضاء لحقد اليهود وتضليلاً للناس!!!
- كفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة، بعد أن آمن به: بعضهم.. من بعضهم؟ بعضهم... عم نحكي بأكثر حادثة هزّت البشرية وبيقلي بعضهم... شو عم نبيع بطاطا وبتقلي الشراء حصراً قص ومافي تنقاية؟
- افترقوا ثلاث فرق، فقالت طائفة: كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء. وهؤلاء اليعقوبية، وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء، ثم رفعه الله إليه. وهؤلاء النسطورية، وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء، ثم رفعه الله إليه. وهؤلاء المسلمون، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة، فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم: هدول شي غريب عجيب... والقصة فيها عدة نقاط
أولاً:
أ_ اليعقوبين هو لقب أطلق على أبناء الكنائس اللاخلقيدونية وبالأخص السريان نسبة إلى "يعقوب البرادعى" وهو من أعظم القديسين في الكنيسة السريانية وقديس عظيم عند باقي الكنائس اللاخلقيدونية. ويعقوب البرادعي يا أعزائي قد مات في سنة 578 أي بعد صلب المسيح بأكثر من 540 سنة...
ب_ النساطرة ظهروا بعد مجمع أفسس 431 يعني تقريباً بعد صلب المسيح بـ 400 سنة... ثالث شي والأهم، كيف اتفقوا مع بعضون على قتل "الفئة المسلمة" وهم بالأساس ما كانوا موجودين؟ بقى شو هالخرافة؟ اتفقوا قبل ما ينوجدوا بـ 400 سنة للنساطرة و540 سنة لليعاقبة أو السريان...
ت_ النساطرة يقولوا على المسيح أنه هو شخص من شخصين "الله والمسيح" 2 في 1 (شامبو وبلسم) ولهذا يرفضون لقب "أم الله" للسيدة العذراء ولكنهم يقرّون أن المتجسد في المسيح هو الله وابن الله فهذا ما يعلنه الإنجيل صراحةً...
ث_ اليعاقبة أيضاً يقولون أن المسيح هو ابن الله...
ج_ إذاً سبب هذا الخلاف غير موجود والفئتين لم يكونا قد ظهرا بعد... وعليه تسقط هذه الرواية! وسلملي على الفئة التالتة... الظاهر كانت عم تقاتل الهوا!!.
وثانياً:
لنعود قليلاً للوراء في هذه القصة ولنقرأ التالي: "وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة، بعد أن آمن به، وافترقوا ثلاث فرق" إذا الذين افترقوا كما هو واضح هم تلاميذة المسيح... والذين تقاتلوا هم تلاميذة المسيح أو اسلامياً حواريي المسيح... وعليه تكون الفئة التي قتلت وهي مسلمة من حواريي المسيح... ولكن لا يذكر لنا التاريخ مسيحياً كان أم غير ذلك.. أن هناك معركة نشبت بين التلاميذ وقتلوا فيها بعضهم البعض؟؟ ثم كيف هذا ونحن نعلم أن كلاًّ من اليعاقبة والنساطرة تقدس كل التلاميذ؟ فأي التلاميذ هم من النساطرة وأيهم من اليعاقبة؟ ولماذا تقبلهم كل من الكنيستين كقديسين سيدينون العالم؟
وثالثاً:
أين هم الروم أو ما يعرفون أيضاً بالملكيين في بعض المراجع؟ وأين هم اللاتين؟ او الكاثوليك؟ أو ليسوا هؤلاء أيضاً فئة؟ أم أنهم بهذا يقرّون أن هؤلاء لم يختلفوا بالمسيح وأن إيمانهم فيه كان قويماً؟؟!! نقصة استغراب!- إسناد صحيح إلى ابن عباس....... أيكم يلقى عليه شبهي فيقتلَ مكاني، وهو رفيقي في الجنة؟: لا يوجد فيها شي فقد قلنا ما قلناه ولكن للتوضيح أن معنا "إسناد صحيح"... أن هذا الحديث الذي رويَ عن ابن عباس رجاله ثقات! هذا لتوضيح المصطلحات الإسلامية. ابن عباس هيك قال... هيك قال المعلم ابن عباس "فيقتلَ مكاني".. ولكن نفس الرجل وأيضاً بحديث صحيح قال عن معنى "إني متوفيك ورافعك"... أن متوفيك يعني مميتك.. (صحيح البخاري>> كتاب التفاسير>>> باب سورة المائدة وأيضاً ورد الحديث في كتاب جامع الأصول في أحاديث الرسول للمؤلفه : مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري ابن الأثير "المتوفى : 606هـ"). وللأمانة العلمية أنقل على التوالي ماورد في الكتابين حول آية "إني متوفيك ورافعك إليَّ": "وقال ابن عباس { متوفيك } / آل عمران 55 / مميتك" و" - ( خ ) ابن عباس - رضي الله عنه - قال : إِنِّي مُتَوفِّيكَ أي مُميتُكَ، أَخْرَجه البخاري".
يتبع>>

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
... شو يعني بس في حوريات؟ ليش النساء مالهم حوريين يتسلوا معون وقت عم يكون زوجهم عم يتسلى مع حورية من حواريه؟ ماحدا احسن من حدا...
رد مع اقتباس
المفضلات