القصة العاشرة - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني / شهاب الدين محمود ابن عبدالله الحسيني الألوسي:
{ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ } حال أو اعتراض { ولكن شُبّهَ لَهُمْ } روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رهطاً من اليهود سبوه عليه السلام وأمه فدعا عليهم فمسخوا قردة وخنازير فبلغ ذلك يهوذا رأس اليهود فخاف فجمع اليهود فاتفقوا على قتله فساروا إليه ليقتلوه فأدخله جبريل عليه السلام بيتاً ورفعه منه إلى السماء ولم يشعروا بذلك فدخل عليه طيطانوس ليقتله فلم يجده وأبطأ عليهم وألقى الله تعالى عليه شبه عيسى عليه السلام فلما خرج قتلوه وصلبوه .

التعقيب: قد اورد الألوسي تفاسيراً أخرى ولكنها متشابهة مع ما جاء أعلاه.. وهذا التفسير لعدم ايراده سابقاً نقوم باقتباسه والتعليق عليه:
  1. اليهود سبوه عليه السلام وأمه فدعا عليهم فمسخوا قردة وخنازير: مشان سبّة قلبون الله قردة وخنازير... فكيف لما بدون يقتلوه؟
  2. جمع اليهود فاتفقوا على قتله فساروا إليه ليقتلوه فأدخله جبريل عليه السلام بيتاً ورفعه منه إلى السماء: لماذا لم يدافع الله عن نبيه أمامهم ويثبت صدق رسالته؟ ولماذا لم يقوم بمسخهم قردة وخنازير عندما أرادوا أن يقتلوه؟
  3. فدخل عليه طيطانوس ليقتله فلم يجده وأبطأ عليهم وألقى الله تعالى عليه شبه عيسى عليه السلام فلما خرج قتلوه وصلبوه: رفعه الله وانتهى الأمر... لماذا هذا التشويش على البشر؟ هذا سؤال كبير جداً بحاجة لإجابة؟ ماهي الفائدة من أن يتم تضليل وخداع الناس من قبل الله.. هل الله يخدع كما يخدع البشر؟ هل الله يكذب كما يكذب البشر؟ هل الله وهل الله وهل الله؟
لن نطيل وننتقل لتفسير آخر ومفسر آخر...




يتبع>>