لا ، ليس في هذه الإجابه إنكار من المسيح للاهوته بقدر ما به من تنبيه لعدم استخدام ما نطلقه على الله من صفات على غيره من المخلوقات، فمن لمس نار اللاهوت في المسيح يستطيع مناداته بالصالح و هنا نستذكر مثلا توما المتشكك الذي أدرك حقيقة السيد في العليه و قال له" ربي وإلهي"; و لم يعترض المسيح على هذه التسمية..أما من لم يرى هذه النار فيجيبه المسيح بان يعطي ما لله لله من صفات و ما للانسان للانسان من صفات. .1-قال الرب للشاب الغني: لماذا تدعوني صالحاً وليس صالحاً إلا أبي الذي في السموات. هل في هذا إنكار لألوهية المسيح؟ ولماذا؟
في حديث المسيح عن الزنى يتوجه السيد إلى الفكرة قبل أن تصبح حدثا و إلى الجذر قبل أن ينمو و يصبح غرسة لذلك فهو عندما يتحدث عن الزنى فبقدر ما يبتعد عن المفهوم الحسي للكلمة بقدر ما يوسع هذا المفهوم فكلامه عن أن الزنى يبدأ من العين يعني تلقائيا الزنى بمفهومه الحسي (المادي ) و أيضاً بكل تأكيد الشذوذ لأن من يقطع الشجرة من جذورها يقطع فروعها و أغصانها تالياً...على كل بأمكانك تلمس رأي الكتاب المقدس بهذه النقطة تفصيلا في رسالة القديس بولس الرسول إلى رومة. الَّذِينَ اسْتَبْدَلُوا حَقَّ اللهِ بِالْكَذِبِ وَاتَّقَوْا وَعَبَدُوا الْمَخْلُوقَ دُونَ الْخَالِقِ الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ. لِذَلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى أَهْوَاءِ الْهَوَانِ لأَنَّ إِنَاثَهُمُ اسْتَبْدَلْنَ الاِسْتِعْمَالَ الطَّبِيعِيَّ بِالَّذِي عَلَى خِلاَفِ الطَّبِيعَةِ وَكَذَلِكَ الذُّكُورُ أَيْضاً تَارِكِينَ اسْتِعْمَالَ الأُنْثَى الطَّبِيعِيَّ اشْتَعَلُوا بِشَهْوَتِهِمْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ فَاعِلِينَ الْفَحْشَاءَ ذُكُوراً بِذُكُورٍ وَنَائِلِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ جَزَاءَ ضَلاَلِهِمِ الْمُحِقَّ.2-قال الرب في وعظة الجبل: من نظر إلى امرأة ليشتهيها زنى بها في قلبه. لماذا لم يذكر الرب الشذوذ الجنسي؟؟؟ أرجو الصراحة في هذا السؤال. وشكراً

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات