اخي العزيز
مقال رائع من خلال قرائتي السريعة فقط اعترض علي نقطة واحدة
يتمّثل التيّار الثاني في البدعة "المونوفسيتيّة" (أصحاب الطبيعة الواحدة)، التي تعتبر أنّ يسوع هو "إله تامٌّ" ولكنّه "ظهر" بالجسد كخيال فقط!


اذا كنت تقصدنا نحن فهذا افتراء واذا كنت مصر علي هذا الاتهام فارجو ان تذكره لنا من كتبنا وليس من كتب لمؤلفين خلقدونيين يضعون علي السنتنا ما لم نقوله انتظر ردك

اخي العزيز والاخ سعد داوود



أقنوم اللوغوس صار مركباً بإتحاد طبيعته الإلهية غير المخلوقة بما فى ذلك طاقتها وإرادتها الطبيعية والتى يشترك فيها مع الآب والروح القدس، بالطبيعة الإنسانية المخلوقة التى إتخذها بتجسده وجعلها خاصة به، بما فى ذلك طاقتها وإرادتها الطبيعية.
الطبيعيتين بطاقاتهما الخاصة بهما وإرادتهما قد إتحدتا أقنومياً وطبيعياً بلا إمتزاج ولا تغيير، بلا إنقسام ولا إنفصال، وأن التمايز بينهما فى الفكر فقط.
الذى يريد ويعمل على الدوام هو الأقنوم الواحد للكلمة المتجسد

والان هل يتعارض ما سبق مع ايمانكم ؟؟

ارجو ان تراجع مشاركة لاخ هابيل البار

ولي سؤال اخير هل للمسيح مشيئة اعتقادية واحدة ام مشيتئتين ؟؟

اجابتك اعتقد سوف تجعلنا نفهم بعضنا اكثر
ارجو ان تلاحظ اننا نعبر عن نفس الايمان بصيغ مختلفة .