أخي الحبيب رامي صدقني أني أؤمن مثلك بانه لا يوجد اقرب منا لبعضنا البعض فكل اختلافنا مبني على نقطة الطبيعة و المشيئة و اتمنى ان تحسم هذه القضية قريبا و تتوحد الكنيسة, و بالنسبة لقول البابا شنوده فانا شخصيا أحترم هذا الرجل بطريقة لا توصف و أنا سمعته باحد عظاته و هو يتكلم عن الشفاعة بالعذراء و قال نحن بهذا الخصوص نتفق بالفكر بشفاعة أم النور و أيضا الروم الأورثوذكس و عندما ساله احد انني ساذهب لروسيا فهل لنا هناك كنيسة حتى اتناول قال له البابا لا مشكلة الى الذهاب لكن تستطيع أن تذهب لكنائس أورثوذكسية و تتناول لأنه لا يوجد هناك كنيسة قبطية !! فبالحقيقة قلت هذا الرجل حكيم و نحن بحاجة هذه الايام لقليل من التنازلات حتى نتفق و أتمنى أن ينتهي الانشقاق و تعود الكنيسة للوحدة.
عزيزي أنا أتفق معك بكل ما كتبت الا بما ظللته بالأحمر, فكل ما ذكرت عن الموت و عن الحياة لا غبار عليه و لكنك خلطت الامور عندما وضعت اللاهوت بمكان الروح البشرية, فالسيد المسيح له روح انسانية مثل أي انسان بالاضافة للاهوت الذي حل به و حتى انتم الأقباط تتفقون معنا بهذه النقطة و هناك قمص محترم جدا يدعى مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة و في أحد الحلقات ظهر مع الاعلامي عمرو أديب على قناة اليوم (شبكة أوربت) و كان مستضافا بعيد شم النسيم و كان يتكلم عن قيامة الرب يسوع و قال السيد المسيح هو لاهوت و ناسوت و كما ان لاهوت الله فيه فهناك أيضا روح بشرية فيه و عندما مات السيد على الصليب انفصلت روحه البشرية عن جسده البشري و أما اللاهوت فقد بقي ملازما له دون موت لأن اللاهوت لا يموت و إليك حبيب قلبي هذا الملف المأخوذ من موقع القمص المحترم مرقص عزيز و ستجد الكلام الذي قلته تحديدا بالدقيقة السابعة و اليك اللينك http://www.fathermorcosaziz.com/download/video/ORBIT-1.wmv
اذا يكون هنا من الظلم عزيزي رامي أن نقول بان السيد المسيح لا مشكلة بان يكون طبيعة واحد كما أن الانسان طبيعة واحدة لأنه صحيح أن المسيح له جسد و روح بشريين مثل أي انسان و لكن ماذا بالنسبة للاهوته ؟؟! فإذا كان المسيح الذي هو لاهوت + ناسوت (روح و جسد انسانيان) هو طبيعة واحد مثلي أنا الانسان (روح و جسد انسانيان فقط) فماذا يكون اللاهوت ؟؟ أتمنى تكون النقطة وصلت فالمسيح عندما مات لم يكن يتظاهر بالموت و انما مات حقيقة كأي انسان و انفصلت روحه البشرية عن جسده و لكن من الخطأ أن يظن أن روح المسيح هي اللاهوت فقط ولا يوجد روح بشري فيه و هنا المصيبة.
عزيزي أرجوك لا تقولني ما لم أقل, فأنا لم أقل أن الله بكى غصب عنه و انما قلت بأن المسيح بكى على الميت بحسب حواس العاطفة البشرية فهو كأي انسان يتأثر بما يدور من حوله فيجوع و يبكي و يتألم و لم أقل أن الله بكى غصب عنه فلا تحاججني في أمر لم أقله, فعندما بكى السيد على أليعازر كان كأي انسان يبكي على فقدان صديقه الذي يحبه و عندما أقامه كان ذلك بقوة لاهوته المحيي و هذا ما قصدته.
حبيبي رامي أنا لا أعترض أبدا على قدرة الله فالله قادر على كل شيء, و هذا ليس موضوعنا ولا أعرف لما تجتذبني خلف أمور أخرى خارج الموضوع أنا لم أقلها ولم أتطرق لها فتارة تقول بان الله لم يبكي غصب عنه و تارة تقول أهل تعترض على قدرة الله فالموضوع يا عزيزي ليس موضوع قدرة و انما موضوع حقيقة مقبولة, فالله مثلا قادر على القاء كل البشرية في جهنم بما فيهم المسيحيين المؤمنين فهو قادر على ذلك لكن أهل هذا الكلام حقيقة مقبولة ؟ بالطبع لا و حاشا لله هذا الفعل لأنه عادل !! فعندما أتكلم عن الطبيعتين فانا أتكلم عن حقيقة اتحاد لاهوت الله بناسوت البشر في شخص السيد المسيح فكما قلت أنت أن الانسان هو طبيعة واحدة روح و جسد فالسيد المسيح هو طبيعة واحدة من حيث الناسوت (روح +جسد) و طبيعة واحدة من حيث اللاهوت فهو طبيعتين الهية و بشرية اتحدتا و هذا ما نتكلم عنه و نؤمن به و نقر.
هنا عزيزي قد عدت للخلط من جديد فمن قال أن روح الانسان و جسده هما طبيعتان ؟ فالانسان بمجمله هو عبارة عن طبيعة واحدة بشرية روحا و جسدا و لكن أن تضع اللاهوت بمكان روح الانسان رغم ان المسيح لديه ايضا روح بشرية فهنا قد حدث خلط كبير و أتمنى أن تسأل أحد الكهنة من الكنيسة القبطية و هو سيوضح لك هذا الالتباس, فنحن متفقين على هذه النقطة, و أيضا لم يقل أحد ان الله ينمو في رحم العذراء فحاشا أن نقول ذلك فلا زمن عند الله ولا شيء يحده و لا هو بصغير حتى يكبر ولا هو بكبير حتى يصغر فالذات الإلهية غير خاضعة لهذه الأمور و اتمنى تكون نقطتي وضحت.
نعم عزيزي فعدو الخير هو سبب الانقسام و هو الطرف الوحيد الذي سيكون راض عن هذا الانفصال, و ثق تماما حبيبي رامي أنني انا شخصيا أحب الكنيسة القبطية جدا و أحب البابا شنودة و قد تستغرب ان قلت لك أني أقتني أكثر من سبع كتب من تاليفه فأنا أقبل كل ما هو متفق مع ايماني, و أحب أن اقول لك بانني كنت مقياما باحد الدول الخليجية و في مدينتي لم يكن هناك كنيسة للروم الأورثوذكس و كان هناك كنيسة للانجيليينو كنيسة للكاثوليك و كنيسة قبطية و صدقني اني كنت أنا و أخ متنصر نذهب للكنيسة القبطية فأنا أؤمن أنكم الأقرب الينا و أشكر الرب أنني انسان غير متعصب رغم تعصبي للايمان الا أنني لست متعصب ضد اللاخلقدونيين و هذا أريدك أن تعرفه جيدا. و بالبارحة تحديدا كان لدينا اجتماع في كنيسة الروم و كانت العظة عن الصوم, و كان الكاهن يتناول كتابا بيده و يحدثنا عن روحانية الصوم و بالنهاية عندما انتهى من المحاضرة قال من ذكرته لكم هو قول البابا شنودة و اسم كتابه هو (روحانيات الصوم) و صدقني أن الفرحة غمرتني و الرب يسوع المسيح يشهد على ما أقول و قال لي الأب الكاهن أننا يمكننا أخذ كل شيء من تعاليم الكنيسة القبطية باستثناء موضوع الطبيعة الواحدة الذي لا نؤمن به !! و تأكد عزيزي رامي أن هذا الانقسام لن يدوم طويلا و ها نحن اليوم نتمتع بالملتيميديا و نستطيع التحاور بكل محبة و بالنهاية سنتفق على ما يريده المسيح و على ايمانه الصحيح لنكون كلنا رعية واحدة لراع واحد. شكرا للحوار الشيق معك و لك مني أرق تحية
صلّي لأجلي أنا الحقير

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

و كنيسة للكاثوليك و كنيسة قبطية و صدقني اني كنت أنا و أخ متنصر نذهب للكنيسة القبطية فأنا أؤمن أنكم الأقرب الينا و أشكر الرب أنني انسان غير متعصب رغم تعصبي للايمان الا أنني لست متعصب ضد اللاخلقدونيين و هذا أريدك أن تعرفه جيدا. و بالبارحة تحديدا كان لدينا اجتماع في كنيسة الروم و كانت العظة عن الصوم, و كان الكاهن يتناول كتابا بيده و يحدثنا عن روحانية الصوم و بالنهاية عندما انتهى من المحاضرة قال من ذكرته لكم هو قول البابا شنودة و اسم كتابه هو (روحانيات الصوم) و صدقني أن الفرحة غمرتني و الرب يسوع المسيح يشهد على ما أقول و قال لي الأب الكاهن أننا يمكننا أخذ كل شيء من تعاليم الكنيسة القبطية باستثناء موضوع الطبيعة الواحدة الذي لا نؤمن به !! و تأكد عزيزي رامي أن هذا الانقسام لن يدوم طويلا و ها نحن اليوم نتمتع بالملتيميديا و نستطيع التحاور بكل محبة و بالنهاية سنتفق على ما يريده المسيح و على ايمانه الصحيح لنكون كلنا رعية واحدة لراع واحد. شكرا للحوار الشيق معك و لك مني أرق تحية

المفضلات