[align=justify]
يقول الكتاب المقدس: "... وضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة" (عبرانيين 9: 27). أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا إفراز في كل ما يقال، وأن يكون المرجع هو الكنيسة، بإيمانها في الكتاب المقدس والتقليد الشريف والمجامع المسكونية، وما يبنى عليها جميعاً. ونحن في الكنيسة الأرثوذكسية، لا نؤمن بعصمة الأشخاص، وإنما بعصمة الكنيسة. ويقول الكتاب المقدس أيضاً: "... إن كانوا لا يسمعون من موسى والأنبياء، فإنه ولا إن قام واحد من الأموات يصدقونه" (لوقا 16: 31). أرجو مراجعة مثل الغني وأليعازر في هذا الموضوع، وقراءة الحوار الذي دار بين أبينا إبراهيم إبي الآباء والغني.
[/align]