أن نهاية رحلة الحياة تقترب..
ومهما طالت الحياة هى قصيرة وغير

مضمونة,وشواطىء الأبداية تلوح من
خلف الأفق القريب,ووقت طى
القلاع ولف الشراع قد اقترب...
وبالنسبة للخاطىء,الوقت مقصر,
وفى زمان الحياة الحاضرة فقط
يمكن له أن يحصل على الخلاص..
ففرصة نوال الخلاص هى الآن
(2 كو 6: 2).
ومصير النفس الأبدى لا يمكن
أن يتحدد فى الحياة الأخرى,
بل ينبغى أن يتحدد اليوم,
بـــل الآن....


[glint]مهما بدت لنا الحياه قصيره فلابد لكل واحد ان يجني اثمار اتعابه [/glint]

فى نهاية الرحلة يفك البحار حبال السفينة
ويطوى قلاعها ويجهز مراسيها,لأنه وصل

الى نهاية المطاف


[glow=990066]
تأمل جميل اخي عادل
ربنا يبارك تعبك
صلواتك
[/glow]