شكرا" يا ابونا على ردك ... بس معلش ساعدنى إذا كان لدى أى مفهوم خطأ لأصححه.... انا هجاوب على أسئلتك سؤال سؤال ....... أنا بعتبر دا إختبار لى لأن ربما يكون عندى لبس فى مفاهيم معينة

نبتدى

سأفترض أني وافقت معك على ان الله عاقب آدم وحواء كما تقولين . ولكن السؤال :

ما الداعي اذا للتجسد الإلهي والفداء الذي تم بيسوع المسيح ؟؟


التجسد الإلهى الهدف منه هو إعادتنا لطبيعتنا الأولى التى خلقنا عليها .... و له هدف آخر ... هو مشاركة المسيح للبشر فى كل أنواع الالآم اللى ممكن يمروا بها نتيجة سقوطهم ..... مر هو بها لأقصى مدى لنعرف مدى حبه لنا

وهل هذا العقاب يوازي الخطيئة التي اقترفها الإنسان تجاه الله؟؟
لأ لا يوازى .... لكن ربنا رحيم كأى أب بيعاقب ابنه على خطأ مهما كان كبير ..... مهو مش هيقضى عليه و يدمره تماما" عشان يبقى عاقبه ...الله لا يجربنا بأكثر من إحتمالنا

وهل رضي الله على الإنسان بعد هذا العقاب ؟
لأ لأن الله كانت له خطة الفداء اللى بيرجع بيها آدم لطبيعته الأولى ..... لكن رغم هذا ظل آدم لوقتنا الحالى بيتعدى أحيانا على وصية الله فيخسر مفعول النعمة الألهية فيه

ولماذ بعد ذلك على نسل أدم أن يرث نتائج فعلة ابيه ؟؟ مادام ابواه دفعا الثمن ؟؟
عادى الأبناء دائما" ما يرثون نتائج أفعال آبائهم .... الأباء يأكلون الحصرم و الأبناء يضرسون (عفوا" ربما أكون مخطئة فى الجملة ... رجاء تصحيحها يا ابونا) ..... انا مرة قرأت مثل ... و للأمانة يا ابونا لا أذكر إذا كنت حضرتك اللى طرحته أو أحد غيرك .... حتى مش فاكرة إذا كنت قريته فى المنتدى أو لأ...... يعنى مثلا" لو أمرأة حامل أرتكبت جريمة قتل و حكم عليها بالسجن و أنجبت طفلها فى السجن ..... بيكون ايه الحال .... ألا يرث الطفل فى هذا الحال نتيجة جريمة أمه ؟؟؟؟ و هو بقاءه داخل السجن معها حتى يكبر قليلا"... إذا أب لم يحسن تربية أبنه ألا يرث هذا الأبن نتيجة إستهتار أبيه .... البشر كلهم ورثوا نتيجة تعديهم على مشيئة الله

وما دام دفعا الثمن فلماذا لم تتم المصالحة ؟
لأنه بدون تجسد المسيح و فداءه لم يكن يستطيع العودة لطبيعته المخلوق عليها ....لم يكن ليرى مدى حب الله له و تضحيته .... بدون الفداء لم تبكته خطيئته برغم العقاب كحال كثير من البشر اليوم ...من لا تعمل فيهم النعمة الألهية لا تبكتهم خطاياهم ..... فقط من عرف مدى حب المسيح و تضحيته هو من تبكته خطيئته


ان قول الله هذا لآدم وحواء هو اعلامهما بما سيمران به بسبب الخطيئة . إنه نتيجة العصيان وليس عقاباً من الله
و لكن هذا ليس له مسمى آخر غير انه عقاب (نتيجة الفعل الخاطىء دائما" ما تكون حدث سىء يطلق عليه إسم عقاب - عندما اسرق أسجن - فعل و رد فعل ) .... و لو لم يكن هذا اسمه عقاب نتيجة تعديهم ..... لماذا لم يرحمهم الله و تجاوز عن خطئهم

عندما قال الله : موتاً تموت . كان ينبه آدم من نتيجة المعصية وليس تهديداً بعقاب
انا لا أقول أن الله يهدد ..... الله يخبره بنتيجة فعلته السيئة (عقابه) ..... و هذا طبيعى .... من أحبه الرب أدبه

ولو كان الله يريد معاقبته والإنتقام منه ، لما كان ليصنع اقمطة ويستر عورة آدم وحواء .

لأن الله محبة


[align=right]و لأنه أب يستر خطية أبنه[/align]

نحن لسنا في دار العقاب ، بل في ارض الغربة عن الله
و لكننا نعاقب كل يوم على تجاوزاتنا ..... نزرع الشر و نحصد شر
حرب و نحصد حرب
طمع و نحصد طمع

أليس هذا نتيجة (عقاب ) أفعالنا

أبونا بطرس.... معذرة إذا كنت أطلت الحوار و لكن أريد تصحيح مفاهيمى إذا كانت خاطئة و ليس أفضل منك فى المنتدى ليصحهها ..... شكرا" لأهتمامك أبونا الغالى