يتكلم الكثير عن السيد المسيح ان لة طبيعة واحدة من طبيعتين ؟
ولاكن من هنا نتسأل هل تحول اللاهوت والناسوت ليكون طبيعة واحدة جديد ؟
ولاكن من العجب ان نرى ان كل من ينادى بطبيعة واحدة يشرح ويفسر وكأنة يؤمن بان للمسيح طبيعتان ؟!
فيقول ان المسيح عطش ؟ ويفسر ان الناسوت عطش لان اللاهوت لا يعطش
إذن فهو تكلم عن الطبيعة الانسانية إذن فهو يعترف بها وهذة حقيقة ان اللاهوت لا يعطش . فيتم الاعتراف بطريقة مباشرة ان للمسيح طبيعتان .
ولاكن لماذا لا يتم التفسير عن اصحاب الطبيعة الواحدة على النحو الاتى
ان الطبيعة الواحدة عطش بدون التفريق بين اللاهوت والناسوت ؟!
فيكون الرد لان اللاهوت لا يعطش وان الاتحاد بغير امتزاج او اختلاط او تغير
؟! ويعترف مرة اخرى بالطبيعتين فى السيد المسيح
فنتسأل ونقول إذن انت تعترف بالطبيعتين مثلنا كروم ارثوذكس ؟!
فيكون الرد لا انتم تؤمنون بطبيعتين منفصلتين
فيكون الرد لا نحن لا نعترف بطبيعتين منفصلتين
ولاكن ان يا صاحب الطبيعة الواحدة تقول ان الاتحاد بغير تغير فكيف ذلك وانت تقول ان الطبيعتين فى الاتحاد تغيرا الى طبيعة واحدة ؟ وعندما تقوم بالشرح تتكلم عن الطبيعتين
فلماذا لا تستخدم مصطلح خاص بالوحدة ؟
لماذا تقول عطش بالناسوت جاع بالناسوت بكى بالناسوت
وتقول ان للمسيح طبيعة واحدة من طبيعتين
واذا قلت ان الله الكلمة المتجسد عطش
فاذن انت تقول ان للمسيح طبيعتان الكلمة و المتجسد - اللاهوت والناسوت
فمتى تم تحول الطبيعتين الى طبيعة واحدة ؟!
وهل يتغير اللاهوت ؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


المفضلات