اخوتى سلام ونعمه
الموضوع الطبيعه والطبيعتين
صدقونى لو بطرس غالى يخش فى الموضوع هيخلص
انا بشكر الاخت جويس على الترجمه الجميله جدا اللى اتكرمت ووضعتها
وانا ليا رائ
انه لولا مندوبى روما لكان هناك سلام بين الكنائس
ان الكثير من اساقفه خلقدونيا اقر انا بسلامه نواياهم بل ونزاهتهم لولا الضغوط الامبراطوريه
وانا استعين بالبطريرك اناتوليوس الذى هو بطريرك القسطنطينيه الذى يعتبر من اباء المجمع المسكونى الخلقدونى وهو بالمناسبه سكندرى الجنس يعنى بلدياتنا
" ان لا غبار على عقيده ديوسقورس ولكنه حرم لانه حرم لاون اولا"
هذا ما قاله اناطوليوس وانا اعتقد انه بالحق اجاب
اصل موضوع ان الاقباط مونوفيزيتيس كلام مش سليم لانه بهذا الكلام بينفى مسيحيتنا بشكل كامل فكيف صلب المسيح ومات وتم الفداء وكيف نقول ثيوتوكوس بالحقيقه ونحن تبنينا اراء المبتدع افتيخيوس فكيف نجمع الشئ بنقيضه
ثانيا
كيرلس من قال طبيعه واحده للكلمه متجسده
ليو قال طبيعتين من بعد الاتحاد
المجمع الخلقدونى اقر وثيقه تتبنى رسميا موقف الاسقف ليو وفى نفس الوقت تقول انها تحترم ما قاله كيرلس
ولى تعليق انا جاز لى التعليق
توسع الاسقف ليو فى الحديث عن الطبيعتين وقال ان للمسيح طبيعتين واحده ملقى الاهانات والاخرى تبهر بالعجائب
والشئ العجيب
انه فى حروم كيرلس الكبير ال 12
تحت الحرم الرابع
يقول " كل من ميز بين الطبائع او تكلم على انها لشخصان فليكن محروما"
وهنا وقع المظور
فكيف نتكلم وعن تمايز الطبائع وضمن عدم الوقوع تحت حرم كيرلس الرابع كيف نؤمن بالشئ ونقيضه
نفى الاوطاخيه او المونوفيزيه عن المصريين
كيرلس قال عبارته المشهوره
ديوسقورس حرم افتيخيوس فى مجمع خلقدونيا
اناتوليوس شهد باورثوذكسيه ديوسقورس
ضرب فلافيانوس كان بسبب نفوذ افتيخيوس لدى خريسافيوس الوزير الملكى
الحرس الامبراطورى بناء على اوامر من الامبراطور قالوا بان الذى له حق التصويت فى مجمع القسطنطينيه المكانى يكون بمثابه مراقب فقط فى مجمع افسس الثانى
اسقف روما بعث بمندوبيه للمجمع الذى لقبوه فيما بعد بالصوصى فتسقط دعاوى اللاتينيين بان ديوسقورس عقد من تلقاء نفسه مجمعا ولو صنع ذلك فلما حضروا
الاسقف ليو حالل ثيودوريت اسقف قورش قبل المجمع الخلقدونى ودون ان يتاكد للعالم المسيحى من صدق نوايا المدعو وهى خطوه انا اعتقد انها ليست مناسبه فى ذلك الوقت وقد كان لثيدوريت حق اقامه الدعوى على قامه فى حجم البطريرك السكندرى
قول بعض المنصفين الغربيين المحايدين بان لفظه مونوفيزيتيس هى للملامه او النكايه ليست الا
ان احتفال الاقباط باسبوع الالام لهو من باب اللهو والعبث حيث انهم مونوفيزيتيس وهم يحتفلون بشئ المفترض حسبما نعتو به بالخيال يختفولن بشئ لم يحدث اى انهم فى درب الوثنيين كيف يحتفلون بصلب من لم يتجسد وانما من شبه لهم انه تجسد لان عند الهرطقه الاوطاخيه " جسد المسيح خبالى لان الطبيعه الانسانيه ذابت فى الطبيعه الالهيه" يعنى صلب وهم وقيامه وهم
وطبعا استحاله الاقباط يامنوا بمثل هذا العبث
العباره الكيرلسيه فقط عليها اختلاف ولكن ان تصل بالقوم اا يقولوا اننا مونوفيزيتيس = وثنيين تماما لا اختلاف مطلقا
والكل يعلم ان الاقباط اخذين على عاتقهم عباره
" من اجلك نمات كل يوم" وينفذونها حرفيا والا لما الضيق الذى يعانيه الاقباط من اجل المسيح
تكريم الاقباط لوالده الاله لهو دليل فوق الكافى لوقف الادعاء بانهم من اصحاب الطبيعه الواحده
فى النهايه
مبسوط انى رجعت اعلق تانى فى بيتى الشبكه الانطاكيه
سلامى الى اليكسى وسان مينا ومكسيموس وجويس

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات