اليوم تم الصلح بين اللاهوت و الناسوت و بين الله و الإنسان

لم أفهم ماذا تقصد بالضبط بهذه العبارة أخي العزيز فأنا فيما أعرف أن تجسد الله لم يكن بهدف المصالحة ولأن الله غاضب وحزين ويريد من يصالحنا معه بل إن التجسد كان لهدف آخر لا أستطيع أن أوضحه كثيراً ربما فرصة أخيرة لنا لنعود نحن إلى الفردوس الذي فقدناه بالسقوط.. لا لأن الله بحاجة لمن يراضيه حتى يرضى علينا فنحن من بحاجة إلى محبته والعيش معه..

وماذا تقصد بالصلح بين اللاهوت والناسوت لم أفهم كثيراً ؟

وبتحدثك عن اتحاد اللاهوت بالناسوت هل كنت تقصد أن كلا الطبيعتين ذابتا في بعضهما وصارتا طبيعة واحدة كما يحدث في المناولة عندما نتحد بالمسيح؟ إن كان هذا ما قصدته فحسب ما أعرف هذا خطأ أرجو التوضيح..