اخ مكسيموس سلام المسيح الذي سيجمعنا معاً بحضنه الإلهي في ملكوت السماوات....
بالنسبة للكنيسة فصخرتها الحقيقية هو المسيح الصخرة الحية اما بطرس فهو صخرة الكنيسة بالنظر إلى إيمانه الذي اعترف به، بفضل كشف آتً من الآب كان بطرس فقد اعترف: "أنت المسيح، ابن الله الحي" (مت 16: 16). وسيكون في عهدته أن يحفظ هذا الإيمان سليما من أي عثرة، وأن يثبت فيه أخوته (رَ: لو 22: 32).
بالنسبة لحزنه نعم حزن بطرس لأنه تذكر انه انكر يسوع 3 مرات ولكن هل اراد يسوع ذلك؟! طبعاً لا فإن بطرس ندم وبكى كثيراً وبحسب مثل الإبن الشاطر الله يحضننا دون حتى ان يسألنا... لكن اراد ان يعطيه رسالة ويثتته بالإيمان ألا وهي: "إرع خرافي" ... كما واعطاه إمتياز حين قال له "سأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطا في السماوات، وما تحله على الأرض يكون محلولا في السماوات" (مت16: 19). "فسلطة المفاتيح" يعني سلطة سياسة بيت الله الذي هو الكنيسة. ويسوع، "الراعي الصالح" (يو 10: 11)، قد ثبت هذه المهمة بعد قيامته: "ارع خرافي" (يو 21: 15- 17). وسلطان "الحل والربط" يعني سلطة حل الخطايا، وإعلان أحكام عقائدية، واتخاذ قرارات تأديبية في الكنيسة. يسوع عهد في هذه السلطة إلى الكنيسة عن طريق خدمة الرسل (رَ: مت 18:18)، ولاسيما بطرس إليه سلم صراحة مفاتيح الملكوت إليه دون سواه.
881- إن الرب جعل من سمعان وحده، الذي أعطاه اسم بطرس، صخرة كنيسته. لقد سلمه مفاتيحها (رّ: مت16: 18- 19)؛ وجعله راعيا للقطيع كله (رَ: يو 21: 15- 17). "بيد أن مهمة الحل والربط التي أُعطيت لبطرس (بطريقة خاصة) قد أُعطيت أيضا، ولا شك، لهيئة الرسل متحدين برئيسهم" (ك20). ومهمة بطرس وسائر الرسل الراعوية هذه هي في أسُس الكنيسة، وهي تُواصَل على أيدي الأساقفة برئاسة البابا.
الخلافة الرسولية
862- "كما أن المهمة التي أناطها الرب ببطرس، أول الرسل، منفرداً، ويجب أن تنتقل إلى خلفائه، تدوم باستمرار، كذلك أيضاً مهمة رعاية الكنيسة التي تسلمها الرسل والتي يجب أن تزاولها هيئةُ الأساقفة المقدسة، تدوم باستمرار. فلذلك تعلم الكنيسة:"أن الأساقفة يخلفون الرسل، بوضع إلهي، على رعية الكنيسة، فمن سمع منهم سمع من المسيح، ومن احتقرهم احتقر المسيح والذي ارسل المسيح (رَ: القديس اكليمنضوس أسقف روما، ك 20)".

اما بالنسبة لصكوك الغفران
ماذا يعنى بغفرانات الصكوك؟ هل انها لا تنال غفران أو تخفيف المعاناة المترتبة على الخطايا حتى لو قدم المؤمن تلك التبرعات بروح الأيمان و المحبة ؟؟ أين صار اذا أجر كأس الماء
البسيط ؟؟أو ما هو هذا الأجر ، ان لم يكن روحيا ؟؟ أ لم يغفر الرب للخاطئة ، في بيت الفريسي
؟ بلى :" غفرت لك خطاياك "( لو 7: 18). و ماذا عملت ؟غسلت رجلي يسوع_ و لم يكن واجبها بل واجب الفريسي الذي دعاه الى الطعام !!- و دهنتهما بالطيب!!. كان ذلك علامة حبها و توبتها.ودعااه الرب "عملا صالحا"(متى26: 10). و هل يكون أقل من ذلك اذا شارك أحد ببناء كنيسة أو مشروع خيري فيه يتمجد الرب. وهل لا أجر لصاحب الجرة الذي آوى يسوع وتلاميذه لتناول الفصح( لو22: 10-12)؟؟
والأجر هذا المدعو بـ "غفران أو غفرانات " يعني أن يترك الله لمؤمن تائب أو يخفف عن العقاب الزمني الذي تستحقه خطاياه ، و ذلك بسبب أعمال صالحة يؤديها محبة بالله. و يلاحظ القاريء الكريم كل ابعاد الغفران: توبة المؤمن، أداء أعمال صالحة ، و بروح محبة الله. فهل
يقدر خاطي أن يشتري الجنة بالمال؟ كلا. و الكنيسة ايضا لم تقله. كلما قالته أن من يعمل خيرا
يلقى جزاءه عند الله، شريطة ان يكون فعله مرضيا اولا لله !
هذا هو المبدأ. و لم تعلم الكنيسة غير هذا أبدا. أما أن يكون بعض المؤمنين، حتى لو كانوا أساقفة أو كهنة أو رهبان، قد أخطأوا في تعبيرهم او اسلوبهم في جمع التبرعات فهذا خطأ يلام عليه من قام به وليس الكنيسة التي لم تأمر به أبدا. وأنا أتحدى كلا من كان اذا استطاع أن يبرز وثيقة واحدة صادرة حقا من كنيسة روما و بتوقيع البابا- أى بابا كان - بهذا الخصوص. فالعصمة كانت موجودة بدليل أن البابا لم يعلم أبدا تعليما يضمن للمتبرع حقه بالجنة حتى لو لم يكن تائبا،
أو كان خاليا من الأيمان و المحبة. ولا عّـلم أن الوصولات بالمبالغ-ان تداولوا بها رسميا بأمر الكنيسة واعلان البابا- هي وصولات تعوض عن التوبة والأستعداد الباطني الروحي.
اعتقد ان هذا كل ما اعرفه فإن خبرتي ضئيلة كما انني عرفت المسيح منذ سنتين ولهذا قد لا استطيع ان أضيف إلى معلوماتك اي شيء...محبتي لك