أشكرك على تكفيرك من تتحاور معه ،
عزيزي ليشع لم يكن هذا قصدي لا سمح الله , لكن قصدت التلميح مجازاً إلى حديث منسوب لرسول الإسلام ( ما أوله بدعة, آخره كفر).

بمعنى ( ما بنيَ على خطأ, فهو خطأ)

ولكن أتمنى منك أن لا تحاول الهروب من السؤال المحرج, وهو كيف تقولون
لانجرؤ‏ ‏على ‏القول‏ ‏إنه‏ ‏إله‏ ‏وإنسان‏ ‏معا‏ . ‏
ضاربين بلاهوت آبائنا عرض الحائط.


طاناسي