أخي مايكل
و أقول إن فساد الأستشهاد بقصة برزلاي لا يرجع إلي كونه تسمي بأسم حميه وإنما إلي رفضه نسبه الهاروني ليأخذ لنفسه نسبا آخر فالمذموم هنا هو رفض النسب الهاروني لا اتخاذ أسم الحمي في حد ذاته
أخي مايكل أن يتخذ اسم حيمه ليست مشكلة يعني أن يُغير اسمه. ولكني ناقشت أن يتخذ من نسب حميه نسباً له. وبينت عدم جواز هذا الامر لأنه يتعدى على الشريعة وعلى نسبه الكهنوتي. ولذلك لا يجوز الاعتماد على الخطاء وجعله قاعدة.
ثانيا اعتقد ان القول بأن هالي هو ترخيم لأسم هالياقيم او الياقيم والذي يرادف نفس معني يواقيم يرجح أن هالي ويواقيم هما نفس الشخص
وهو ما أميل إلي الأعتقاد به شخصيا.
وفي كلتا الحالتين( سواء هالي هوأبو العذراء مريم فعلا أو أبو القديس يوسف النجار حرفا وفعلا) يكون هالي أبا شرعيا للبار يوسف وفي كلتا الحالتين هذا يؤكد صحة الكتاب المقدس و لا يطعن فيه و يجعلني اعتز بارثوذكسيتي....
هذا الموضوع لم أهمله يا أخي وسوف أناقشه الآن.