اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارميا مشاهدة المشاركة
ولكن قبل فترة وقع بيدي كتاب اسمه "الطريق القويم لأبنائنا المؤمنين" للأب الدكتور ابراهيم دبور الحاصل على الدكتوراه في اللاهوت من اليونان وهو أب له ثقله في المجال اللاهوتي
مابقدر أفهم كيف حاصل على الدكتواه، أو كيف دارس لاهوت، أو حتى هو أب كاهن وكيف ما عندو فكرة عن السجالات اللاهوتية بين الغرب والشرق حول النعمة الإلهية غير المخلوقة، على اقل تقدير؟
ولابد أن اقتبس بعضاً مما قاله الأب جورج فلورفسكي:
أقتباس أقوال لاهوتي أرثوذكسي من كتب، محاضرات ومقالات أرثوذكسية

قول لاهوتي أرثوذكسي: الأب جورج فلورفسكي، الكتاب المقدس والكنيسة والتقليد، الفصل السابع: القديس غريغوريوس بالاماس وتقليد الآباء

يبدأ القديس غريغوريوس التمييز بين "النعمة" و "الجوهر" فيقول : "لا تكون الإنارة الإلهية المؤلِّهة جوهر الله، بل قوته" (الفصول الفلسفية واللاهوتية 68- 69). هذا التمييز اعترفت به الكنيسة رسمياً في المجمعين الكبيرين اللذين عُقدا في القسطنطينية سنة 1341 وسنة 1351. حتى إنها أبسلت من ينكر هذا التمييز. وهذه الإبسالات التي أصدرها مجمع سنة 1351 أُدرجت في خدمة أحد الأرثوذكسية في كتاب التريودي. فاللاهوتيون الأرثوذكسيون إذاً مُلتزمون بهذا القرار. بما أن الجوهر الإلهي لا يُدانى فمصدر التأله الإنساني وقوته لا يعودان إلى الجوهر الإلهي، بل إلى "نعمة الله"، لأن "القوة الإلهية المؤلِّهة التي يتألَّه بها المشاركون فيها هي نعمة إلهية لا جوهر إلهي" (المصدر نفسه 92-93). فما النعمة (Kharis) جوهراً (Ousia)، بل هي "النعمة الإلهية غير المخلوقة والقوة غير المخلوقة" (المصدر نفسه 69). لكنَّ هذا التمييز لا يحمل انقساماً أو انفصالاً (المصدر نفسه 127). إن القوى تصدر عن الله وتظهر كيانه ووجوده ولفظة "تصدر" (proiene, προιεναι) تشير إلى التمييز لا إلى الانفصال. "وإن اختلفت نعمة الروح عن طبيعته، لكنها لا تنفصل عنها" (ثيوفانيس ص. 940).
-----
ولقراءة الفصل كاملاً: الفصل السابع: القديس غريغوريوس بالاماس وتقليد الآباء




يعني نحن ما عم نحكي عن تعليم، بل عن عدة مجامع وعن قديس يُعتبر من أعظم آباء الكنيسة.
وفيك ترجع لكتير مراجع بالموقع بتحكي عن الطبيعة والنعمة الإلهية غير المخلوقة، ومنها:
الأب أنطونيوس آليفيزوبولوس، زاد الأرثوذكسية، الأفعال الإلهية
الأب جورج عطية، اللاهوت العقائدي والمقارن، إمكانية معرفة الله ورؤيته