أي بإيمانك تغلب أعدائك
هنا أخرجتي القول عن السياق. السياق التاريخي حسب ما أعرف هو أنه كان ذاهب ليحارب الفرس، وأنه لم يؤمن إلا بعد أن عاد منتصراً. وهذا يعني أنه بهذا تغلب، اي تغلب أعدائك الجسدانيين كما يتضح من زمان إيمان قسطنطين. قد يكون لها إشارة روحية، ولكن هذا لا يلغي المعنى الملموس. اشعر أن الموضوع أصبح كما حدث مرة في نقاش في العهد القديم: هل حدث الطوفان أم لم يحدث؟