لو نظرنا نظرة سريعة الى تاريخ الكنيسة لوجدنا أنها ملآنة ومزدانةبسيرالقديسين الذين ساروا على درب الرب فنالوا اما اكليل الشهادة و اما قدسوا بجهادهم الروحي.
هذه هي النظرة البعيدة للقداسة،لكن لو تروينا قليلا و نظرنا بعمق الى سير هؤلاء القديسون ،هل جميعهم سلك بداية الطريق ذاته الذي سار به أيا منهم؟
أم أن كل واحد منهم ابتدأ خلافا لأقرانه؟
الواقع انه ثمة في الكنيسة من القديسين من اتخذ من الرب يسوع منهجا وطريقا نحو الخلاص منذ البداية كالذهبي الفم,ومنهم من جعل من اضطهاد المسيحية و المسيحيين تلذذا لذاته او لارضاء غيره ولكن سرعان ما انتهى به الدرب الى معرفة الرب وتابع جهاده في سبيل الرب فنال القداسة مثل بولس الرسول .
ما أود قوله أن القداسة ليست حكرا على بشري ,وليست هدية لأشخاص أحبهم الله اذ أن الله لا يبغض انسانا بل هي تتويج لسلوك مسيحي صحيح ارتآه لنا الله كي نسلكه .
فالقداسة ليست لأحد دون سواه ,اذ أننا جميعا مدعوين للقداسة,فأين نحن من هذه الدعوة.........؟