اذا كنت قلقاً على حاضرك.. خائفاً من مسقبلك.. متذمراً من واقعك.. فتيقن أنك عرفت مفتاح نفسك...!
اذا كنت تعاني من القلق والخوف والتذمر فاعرف يا عزيزي القارىء أن علاقتك بالله خالقك سبحانه ليست على ما يرام...!
فالخطيئة والخوف متلازمان
الخائف يعاني عادةً من ضعف صلته بالله، فلو أن صلة الانسان بالله سليمة، لملأت الطمأنينة نفسه، فهل أنت شخصياً ترغب في أن تملأ الطمأنينة نفسك...؟
ومن منا لا يسعى لذلك!؟ أي من منا لا يرغب في أن يعيش مطمئناً؟
الله الكريم العطوف المحب القادر على تخليصك من متاعبك الحاضرة، فتعيش في رضا قلبي وسلام نفسي، بنظرة للمستقبل بلا قلق...
فهل تلقي على الله همك؟
والذي يلقي على الله همه يكون حائزاً رضاه.
هل الله راضياً عنك؟ أم أنك بعيد عن هذا الرضا وتحتاج اليه؟
هل تضحي بشيء من أجل الحصول على رضا الله؟
هل هناك علاقة لا يرضى عنها ضميرك؟
هل بنفسك رغبة ما لا ترضي الله؟
هل تسيطر عليك عادة رديئة تحول بينك وبين الله؟
هل يملأ قلبك الحقد ضد من أساء اليك؟
هل يمتلكك الشعور بضرورة الانتقام من عدو؟
اطرح الآن بلا تأجيل عنك كل ما يعوق علاقتك بالله وسلم له الأمر وألق عليه الهم وهو يرتب لك الأمور فتصبح حياتك مليئة بالسلام بلا تذمر ولا خوف ولا قلق...
المفضلات