ماذا كانت بشارته ؟...
كانت عن الحبَّ, والحبّ وحده لا غير:
((سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدّوك , وامَّا انا فأقول لكم أحبَّوا اعداءكم, باركوا لاعينكم, احسنوا الى من يبغضكم ,وصلوا لأجل الذين يسيون اليكم ويطردونكم))هذه كانت بعض تعاليمه.
لم يرفع المسيح سلاحاً, بل نشر دعوته بالتضحية والفداء, فما بال بعض اتباعه اليوم ينشرون في الدنيا ,اينما كانوا ,السيف؟...
ألم يقرأوا في الانجيل انه لما جاءَ الجند للقبض عليه , تقدموا وألقوا الأيدي عليه وأمسكوه(( واذا واحد من الذين كانوا مع يسوع مدَّ يدّه واستلَّّ سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه )) -هل رضي يسوع عن ذلك ؟ - كلا ,ثم كلاَّ
انه لم يرضى عن ذلك ابدا, بل قال للضارب : (( ردَّ سيفك الى مكانه لأن كل الذين يأخذون بالسيف , بالسيف يهلكون))...هكذا كانت دعوة المسيح, بشارة بالسلام والمحبة والعطف والتسامح ومن أقواله عليه المجد والسلام : (( لا تكنزوا لكم كنوزاً على الأرض حيث يفسد السوس والصدأ وحيث ينقب السارقون ويسرقون, بل اكنزوا لكم كنوزاً في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدأ ولا ينقب سارقون ولا يسرقون لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضاً))انّ المسيحين الخلصاء يؤمنون بالسلام والحبّ , يؤمنون برسالة المسيح ,امَّا الذين يرفعون السيف , فانهم, كما قال المسيح , بالسيف يهلكون.
انّ الدنيا كلها , بأجناسها وأديانها وشعوبها , لتنحني تمجيداً لرب المجد من رفع السلام في وجه العنف, وأيّد حقّ الانسان في الحياة في وجه من أرادوا ان يسلبوا الانسان حق الحياة.....

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
لأنك أنت يارب سوف تضيء شمعتي أيها السيد الرب إلهي إجعل هكذا ظلمتي نورا
المفضلات