اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
واعتقد انك لن تندم علي نشره كما ندمت الكنيسة التي قامت بنشرة
ملعوبة منك لاستفزازي من أجل النشر! ولكني سبقتك ووعدتك أني سأنشره في الشهر الثامن
أعتقد أنه يكفي ما وضعته لك في الأعلى لتشويقكك.. وكل مهتم بالموضوع.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
عزيزي لقد انشقت الكنيسة في خلقدونية انشقاق من اجل الحق
واصبحت كنائس خلقدونية وكنائس لاخلقدونية
واعتبرت الكنائس الخلقدونية انها الكنيسة الواحدة والعكس بالنسبة للكنائس الاخلقدونية
فالكنائس الخلقدونية واحدة ولم يمنع انشقاق المارونيين كما ذكرت حضرتك
وما زالت واحدة ثم انشقت الكنيسة الخلقدونية الواحدة بسبب موضوع انبثاق الروح القدس اعتقد يسمي الانشقاق الكبير
وما زالت واحدة واذا انشقت كنيسة اليونان
ما زالت واحدة هذا لا خلاف عليه
ولكنكم ستنشقوا عن اليونان من اجل عيون الاقباط
لقد قالها احد الاشخاص في هذا المنتدي علي ما افتكر athansi
وقال فيما معناه ان قبول الاتفاقيات سيجعل اليونان تتهمكم بانك خنتم مكسيموس المعترف (مش عارف قال الكلام دون عن ايه)اي سيحدث انشقاق
ولكن هل كان هذا فكره ام كان ينقل من احد كتب اسبيرو؟
بالنسبة للأخ أثناسي فيسأل هو عما قاله..
أما محاولتك الجميلة لربط الانشقاقات فياعزيزي إنكم، أي الرافضون لخلقيدونية، يجمعكم رفض خلقيدونية وليس الإيمان الواحد وإلا لما قرأنا في التاريخ ما قرأناه، وأخيراً وليس آخراً إدانة الكينسة الأرمنية للبطريرك ساويروس الأنطاكي وهرطقته، وصدور كتاب "بدع حديثة" ينتقد عقائد تؤمن بها الكنيسة السريانية، ورفض قانون أحوال شخصية معتمد في الكنيسة السريانية واعتباره خروجاً عن تعليم الكتاب المقدس


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
انا ما اعرفش مين الاتقليدين اي لا اعرف مفهومك
اما عن ما قال جورج خضر
الجماعات البروتستانتية-الانجليكانية التي ترفض تعليم الآباء وكل التقليد والتسليم.


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سان مينا مشاهدة المشاركة
اعتقد ان ما نقصده ان ننحي الخلافات اللفظية اذا كان الايمان العملي واحد

كذا مره الاقي اراء علي الفيس بتقول مين واحنا في القرن العشرين لسا بيتكلم في طبيعة ولا طبيعتين
فلنعبر عن الايمان الواحد الارثوذكسي الذي نؤمن به جميعا بلغة عصرية مفهومه تحفظ الايمان
بالنسبة للسطر الأول لا أجد فيه أي اختلاف! ولكن بالنسبة للسطر الثاني دعني أصيغه بطريقة أُخرى: مين واحنا في القرن العشرين لسا بيتكلم عن أقنوم ولا أقنومين؟
ونحن بالنهاية نتحدث عن مجمع مسكوني، إن كان البعض يعتقد أنه فوق المجمع المسكوني فهذه مشكلته ولكن تعليم الآباء الذين نحن أبناؤهم يُلزمنا بالخضوع للمجامع المسكونية.
فكيف نكون كنيسة آبائية، وفي نفس الوقت نستهزئ بتعليم الآباء وجهاداتهم من أجل إعلان الحق الإلهي؟
ما تنسى أنو في ناس تقول الآن نحن صرنا في القرن العشرين ومازلنا ندعو الله آبانا؟ ماهذه الذكورية المقيتة؟ يجب أن نحذف كلمة الآب من قاموسنا المسيحي لئلا نُميز بين المرأة والرجل!