ملعوبة منك لاستفزازي من أجل النشر! ولكني سبقتك ووعدتك أني سأنشره في الشهر الثامن
أعتقد أنه يكفي ما وضعته لك في الأعلى لتشويقكك.. وكل مهتم بالموضوع.
بالنسبة للأخ أثناسي فيسأل هو عما قاله..
أما محاولتك الجميلة لربط الانشقاقات فياعزيزي إنكم، أي الرافضون لخلقيدونية، يجمعكم رفض خلقيدونية وليس الإيمان الواحدوإلا لما قرأنا في التاريخ ما قرأناه، وأخيراً وليس آخراً إدانة الكينسة الأرمنية للبطريرك ساويروس الأنطاكي وهرطقته، وصدور كتاب "بدع حديثة" ينتقد عقائد تؤمن بها الكنيسة السريانية، ورفض قانون أحوال شخصية معتمد في الكنيسة السريانية واعتباره خروجاً عن تعليم الكتاب المقدس
الجماعات البروتستانتية-الانجليكانية التي ترفض تعليم الآباء وكل التقليد والتسليم.
بالنسبة للسطر الأول لا أجد فيه أي اختلاف! ولكن بالنسبة للسطر الثاني دعني أصيغه بطريقة أُخرى: مين واحنا في القرن العشرين لسا بيتكلم عن أقنوم ولا أقنومين؟
ونحن بالنهاية نتحدث عن مجمع مسكوني، إن كان البعض يعتقد أنه فوق المجمع المسكوني فهذه مشكلته ولكن تعليم الآباء الذين نحن أبناؤهم يُلزمنا بالخضوع للمجامع المسكونية.
فكيف نكون كنيسة آبائية، وفي نفس الوقت نستهزئ بتعليم الآباء وجهاداتهم من أجل إعلان الحق الإلهي؟
ما تنسى أنو في ناس تقول الآن نحن صرنا في القرن العشرين ومازلنا ندعو الله آبانا؟ ماهذه الذكورية المقيتة؟ يجب أن نحذف كلمة الآب من قاموسنا المسيحي لئلا نُميز بين المرأة والرجل!

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس

المفضلات