شكراً على الموضوع شبينة
بعد ما قرأت موضوع أحببت نقل كل كتاب "دراسة لعقيدة الثالوث في الكتاب المقدس والآباء" إلى المنتدى وتحويله من PDF إلى مقال يستطيع الناس اقتباسه وحفظه...
ولكن أضيف هنا على موضوعك...
الثالوث هو ليس إعلان بشري بل هو حقيقة الله التي أعلنها هو له المجد
وعدم استطاعتنا لفهم الثالوث هو أمر عادي وحتى الآباء الذين دافعوا عن الإيمان المسيحي لم يحاولوا قط أن يفسروا الله لأنه أبعد وأعلى من أن ندركه في عقولنا
وأي إله نستطيع أن ندركه في عقولنا فهو في حقيقة الأمر ليس أكثر من صنم اخترعه الإنسان وجعله إلهاً له...
المسيحية ترفض أن يكون الله مستوعباً ومدركاً في عقولنا.. فهو أسمى من أن يدرك أو يُستوعب...
والكتاب المقدس لا يدعونا إلى أن نفهم الله... بل يدعونا أن نحيا الله، نحيا في الله..
وأستعين الآن بكتاب "الله في المسيحية" للأب الشماس اسبيرو جبور:
إن معرفة الله بصورة مباشرة مستحيلة، لان جوهره فوق متناول وسائل المعرفة الحسية والعقلية، بل البشرية على الإطلاق. ليس هو جوهرا فقط، بل هو فوق الجوهر. وكل الأسماء الحسنى في الكتاب المقدس لا تدل على جوهره بل على ما حول الجوهر {الدمشقي، ص74}.
فالموضوع كل المعارف هو معرفة ما هو موجود. والله هو ابعد من كل ما هو موجود. فمن أجل الاقتراب إليه، إذاً، إنكار كل ما هو أدنى منه، أي كل ما هو موجود. فالترقي في معرفته يبدأ بالإنكار تدريجياً لنصل إليه في ظلمة الجهل المطلق. ففي ذاته يتجاوز الله كل عقل وكل جوهر. هو بالكلية مجهول بالمعنى المتعالي transcendant. وعدم المعرفة هذا الكامل يؤلف المعرفة الحقيقية {معرفة} الذي يتجاوز كل معرفة.
"إن الله موجود. ولكن ما هو الله في جوهره وطبيعته؟ إن هذا لا يمكن إدراكه ولا معرفته البتة... لا جسم له... لا يُحد، ولا يُصور، ولا يُلمس، ولا يُرى، وبسيط، وغير مركّب. وكيف يكون غير متحول إذا كان محصوراً ومنفصلاً؟... فالتركيب... والانحلال غريب تماماً عن الله.
وللمداعبة:
متل ما ذكرتي فوق بعض الأمور الثلاثية اسمحيلي ازيد عليون وأقول أن أول رقم لا يقبل القسمة وبنفس الوقت هو كثرة... هو الرقم 3
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات