Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
المسيحي والدولة

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: المسيحي والدولة

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Bassilmahfoud
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 745
    الحالة: Bassilmahfoud غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,560

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Lightbulb المسيحي والدولة

    تحتل علاقة المسيحيين كرعايا بصفتهم الفردية او كأعضاء متحدين في جماعة ذات حياة مشتركة ( كنيسة ) مع الدولة مكانة اساسية . اتخذت هذه القضية اتجاهات شتى عبر تاريخ الكنيسة فمن قائل وجود علاقة الى قائل بانه لا توجد علاقة فقط ولا يجوز ان تكون هناك علاقة الى قائل يدمج الاثنتين معا . بالنسبة لجيل الأول للمسيحيين والذي جاء في اعقاب موت المسيح ، فان القانون الروماني اعتبر المسيحية كأحدى الشيع اليهودية .

    عندما اتهم يهود كورنثوس بولس في سنة ( 51م م ) امام غاليون ، فتن الوالي لاخائية لم يستمع لشكوى اليهود في امورهم الدينية التي تعداها بولس وطردهم من مجلس حكمه ، اما بالنسبة لبولس، فحيث انه كان في نظر الوالي يهوديا مثله في ذلك مثل متهميه فان الاحتفالات بين بولس واليهود في نظر غاليون اختلافات في تفسير امور دينهم وهذا ما اتح لبولس الاستمرار في خدمته الرسولية وفي نشر الرسالة المسيحية ليس فقط في ولايات الامبراطورية الرومانية بل وفي عاصمة الامبراطورية ( اعمال الرسل ( 28: 30 – 31 ) ولقد انعكست سعادته العدالة الرومانية التي اخترها شخصيا على اصراره على ان الولاة الرومانيين خداما لله ( رومية 6: 13 ) .

    وهناك جانب آخر لصورة علاقة المسيحيين بالدولة لقد استهلت علاقتها مع القانون الروماني بعقبة خطيرة بسبب ان مؤسسها قد ادين . ونفذ فيه حكم الموت الذي اصدره الوالي الروماني وقد لخصت النهمة التي وجهت اليه في الكتابة التي علقت فوق راسه على الصليب ( ملك اليهود ) وأيا كان ما قاله يسوع عن مملكته لبيلاطس ، فان الرواية الوحيدة المعروفة بالنسبة للقانون الروماني هي انه قاد حركة ضد سلطان قيصر الروماني .

    وعندما اراد المقاومون لبولس في تسالونيكي ان يثيروا فتنة وشغبا كثيرا ضده وضد رفقائه المحليين ، كان اقصى ما في استطاعتهم ان يفعلوه انهم مضوا الى السلطات المدنية وقالوا عنهم : " ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا الى ههنا وهؤلاء كلهم يعملون ضد احكام قيصر قائلين انه يوجد ملك اخر ( يسوع ) ( اعمال الرسل 37: 6 – 7 ) ومع ان يسوع حكم عليه الموت ونفذ الحكم . فكيف يقول اتباعه انه ملك .

    كان ذلك سوء تقصير ماكر للحقيقة ومن المسلم ان بولس لم يكن مسؤولا عن هذه الاحداث الا انه حفظة القانون والنظام ( السلطات المحلية ) كان من الطبيعي مثل هذه الامور ان تكون موضع اهتمام منهم ويستنتجون منها ما يشاؤون وعلى هذا فلقد كان من الطبيعي ان يأخذ المسيحيون حذرهم واحتياطهم في سلوكهم العام في هذه المجتمعات التي يعيشون فيها ، لذلك كانوا لا يشتركون في الحياة السياسية والدينية التي كانت سائدة حين ذاك في العالم اليوناني والروماني الذين كانوا يعتبرونه شريرا وفاسدا ومع انهم كانوا مضطرين ان يعيشوا في العالم وان يتلاءموا الى حد ما مع جيرانهم لكنهم يحرصون على ألا يتدنسوا بشرور الدنيا ، ويصرون على اتباع السيد المسيح رغم كل الظروف وعلى هذا الاساس كانوا يمتنعون عن عرض منازعتهم امام المحاكم العامة او يتولوا الوظائف العمومية او ان يدفنوا موتاهم في المقابر العامة او يحضروا المبارزات او يخدموا في الجيش الروماني وفوق كل ذلك كانوا يرفضون ان يسجدوا لصورة الامبراطور وهو الامر الذي كان شائعا كأسلوب للتعبير عن ولاء للدولة لقد كان المسيحيون يعتبرون ذلك عادة صنمية وخيانة للرب يسوع المسيح ولذا لم يكن المسيحيون الاولون فوضويين او ثوارا على الدولة لكنهم كانوا لا يشتركون في الامور التي كانت تتعارض مع ولائهم للمسيح كما اشرنا سابقا ولم يكونوا يعترون انفسهم ضد الدولة لكن كانوا يرون ان مبادئهم اسمى مما كانت الدولة تنادي به . وفي نفس الوقت كانوا يطيعون الدولة فيما لا يتعارض مع مبادئهم مثل دفع الضرائب مثلا على وجه العموم لم يكن لديهم موقف ثابت ازاء الدولة فأحيانا كانوا يخضعون لها سلبيا واحيانا كانوا يعرضون او يقامون مقاومة سلبية دون عنف لانه كان هذا السلوك اعتقادهم بانهم ليسوا من هذا العالم وكانوا يستندون في ذلك الى أقوال السيد المسيح وبولس الرسول ، فالعالم ( الحاضر) كان شريرا ومعاديا كانوا ينتظرون عالما افضل سماويا ، هكذا نرى ان الظروف التي عاشت فيها الكنيسة وبالنظرة الاسخاتولوجية التي سيطرت على فكرها عبرت عنها في قوانين إيمانها الاولى .

    كان لها التأثير الكبير على الفكر الاخلاقي المسيحي وهذا هو سر نجاحها وانتصارها على الوثنية لا قوة السيف بل بقوة الروح والمحبة وهذه الروح المتسامحة تقدر ان تعيش في كل مكان وحتى تحت سيطرة نظام الحكم المعادي لها مثلا ( الاتحاد السوفياتي ، سابقا ) .

    موقف بولس الالهي والآباء القديسين من الدولة

    الرسول بولس يعطي من خلال رسالته الى رومية اول انطباعات روحية مسيحية عن علاقة المسيحيين بالدولة عامة لان اليهود في صميم ايمانهم لا يعترفون باي ملك اممي بل يستهينون بكل الامم وكل ملوكهم ويمتنعون عن دفع الجزية وبذلك أنشاوا في ذهن الدولة روح عداوة ونفور لكل دين ، من هنا تأتي تعاليم بولس الرسول رائعة حقا وجديدة وجديرة بالاحترام لا من المسيحيين فقط بل من كل دولة .

    ايضا هناك اشارات عديدة في رسائل الرسول الالهي بولس تشير الى توعية العلاقة بين المسيحيين والدولة منها رسالته الاولى الى تيموثاوس : " فاطلب اول قبل كل شيء ان تقام طلبات وصلوات وتشكرات لاجل جميع الناس لاجل الملوك وجميع الذين في منصب لكي نقضي حياة مطمئنة صادقة في كل شيء لان حسن ومقبول لدى مخلصنا الله الذي ان الجميع يخلصون ووالى معرفة الحق يقبلون " (تيموثاوس 2: 1 ،4 ) ايضا في رسالته الى تيطس ( 3 : 1 – 2 ) : " ذكرهم ان يخضوا للرياسات والسلاطين ويطيعوا ويكونوا مستعدين لكل عمل صالح ولا يطعنوا في احد ويكونوا غير مخاصمين حلماء مظهرين كل وداعة لجميع الناس " .

    ايضا في رسالته الى رومية 0 13: 1- 7 ) اما بقية ما ورد في الرسائل الاخرى غير رسائل بولس الالهي فهي منقولة عن الرسول أو مأخوذة من روح رسائل بولس ولغته ( 1 بطرس 2 : 13 – 17 ) .

    اذا يحصر بولس الرسول طاعته للسلطات في مفهوم على انها طاعة لتدبير الله سواء المعاملة سيئة او حسنة لان ليس احد مثل الرسول بولس الالهي تضايق من السلطان الرومانية وبالرغم من كل ذلك عندما ارسل الى تلميذه تيطس رسالة وهو سجين مقيد بالسلاسل ينتظر حكم الاعدام كتب له يقول : " ذكرهم ان يخضوا للرياسات والسلاطين ويطيعوا ويكونوا مستعدين لكل عمل صالح " ( تيطس 3- 1 ) ولان الطاعة للرؤساء هي امر من الله وتدبير منه وجب ان تمتد الطاعة لهم الى الصلاة من اجلهم وشكل مستمر وثابت هذا ما هو حاصل في كل خدمة القداس الالهي ( طقس بيزنطي ) وذلك بحسب وصية الرسول الالهي بولس ( 1 تيموثاوس 2: 1 – 3 ) .

    بهذا تعتر الكنيسة كمؤسسة دينية في اعتبار الرسول بولس على انها شريكة مع الدولة في قيامها وفي ثبات الحكم فيها وسلامة المسؤولين ولكن ليس انها شريكة في الحكم اما الافراد المسيحيون فلهم الحق الوطني " كمواطنين " وليس كمسيحيين ان يشتركوا في سياسة الحكم وفي نختلف مؤساس الحكم وان يقوموا بالاعمال الصالحة الخيرية التي تفرح الحاكم وتكون بينهم وبين الحاكم المودة والمديح المتبادل هكذا فبالصلاح ينبع من
    اخرقنا المسيحية وطاعتنا ووداعتنا ومحبتنا للاخرين وذلنا بلا حساب يجعل المسيحي بالنسبة للدولة وضع جيد ومضمون النتائج .

    اما بالنسبة للمسيحي الذي يفعل الشر ضد الدولة كأن يكسر نظامها او يخولها او يختلس اموالها او يتجسس عليها هنا يقع المسيحي تحت الغضب ، غض الله ، فيضطر الحاكم ان ينتقم لقانون الدولة الذي كسره ذاك لانسان متعمدا وذلك ان كل مسيحي يعمل شرا يسيء الى الدولة ويقع ايضا تحت غضب الله وغضب الحاكم الاولى هنا والثانية يوم الدينونة هنا يرسي بولس الالهي حجر الاساس في علاقة المسيحي بالدولة على اساس انه مواطن منتفع ومسؤول الا ان بولس الالهي يطلق على الحكام انهم خدام الله ( رومية 6: 13 ) ولكن خدام الله هنا جاءت معنى ( ليتورجية ) حيث ليتورجوس هو خادم عبادة الله ، خادم تمجيد الله ، خادم هكيل وكنيسة الى هذا الحد رفع بولس الالهي من شأن الحكام اثناء خدمتهم اذا اعتبرها عملا الهيا يختص خدمة الله فسماها ليتورجية ، هذا ليس مغالاة في تمجيد الحكام بل تمجيد في العمل والخدمة لتحسين وحفظ حياة الشر فالسلطة اداة في يد الله تقوم بواسطتها بعملها الالهي في حفظ وصون الانسان والترقي .

    اذا اصرار بولس الالهي على الطاعة والخضوع للسلطات لم يكن خوفا ولا احتراما او طاعة للانسان بحد ذاته مهما كان هذا الانسان رئيسا او ملكا ولكن هي طاعة الله في من يمثله في السلطة الزمنية لكن لا يمكننا ان ننسى قانون الرسل القائل : " ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس " ( اعمال الرسل 5 : 29 ) . هذا يعني ان السلطات او الحاكم اذا امر المسيحي امرا يخالف اوامر الله فلن يطيعه حتى ولو حسب ثائرا على السلطات وحتى ولو هدد بالموت ، فقانون الرسل هو امر رسمي العصيان الديني لكل امر او توصية تخالف وصايا الله المفروضة على المسيحي لاطاعتها مثلا اذا كان في بلد المسيحي والشعب كله مسيحي والملك نفسه مسيحي فاسدا هو وسلطته هذا يحتمم على الشعب المسيحي ان يكون كله في حل من هذه السلطة الفاسدة وايضا ان يكون وجبت عليه معارضته وحتمية اسقاطه ايضا اما اذا كان المسيحيون في بلدهم اقلية والسلطة غير عادلة فواضح ان الامر بالنسبة لهم ضيقة وتجربة لا بد من احتمالها من يد الله حيث الطاعة واجبة الا اذا امتدت يد السلطة لتجبر المسيحي ان ينكر مسيحه هنا يجب عدم الطاعة وحل الاستشهاد ويذهب القديس يوحنا الذهبي الفم في شرحه لكلمات بولس الالهي بالقول : " ماذا تقول هل حاكم معين هو من الله يجيب : انا لا اقول ذلك لانني الآن لا أتعرض للحكام كأفراد بل لمبدأ السلطة نفسه ان ما أقوله هو ان الحكمة الالهية والتدبير الالهي وليست الصدفة هي التي وضعت النظام بان هناك دولة وان البعض يتولى السلطة والاخرون يخضعون لها هذا فضلا عن ان الله قد جعل الناس اجتماعيين بطبعهم وحيث ان لا يمكن ان يقوم مجتمع ما لم يكن هناك من يوجه الجميع للسعي نحو الصالح العام ، لذلك فكل جماعة متحضرة لا بد ان تكون لها سلطة تحكمها وهذه السلطة مثلها مثل المجتمع نفسه مصدرها الناموس الطبيعي وبالتالي فمصدرها الله .

    ان الدولة في فكر القديس يوحنا الذهبي الفم قيادة ورئاسة وفن من فنون هذا الدهر هذه القيادة ان وجهت خطأ أدت الى تدعيم مملكة الشيطان على الارض ولكن ان وجهت بشكل سليم فانها تعيد ملكوت الله الى هذا العالم وتعيد الحالة الفردوسية التي كانت قبل السقوط حيث لم يكن هناك أي سلطة او عبودية ألا أننا لا يجب ان نعتبر السلطة قوة دون ضوابط ففي الحقيقة ما دامت هذه السلطة تتخذ العقل والمنطق اساسا لها فبالتالي لا بد انها تستمد سلطة الالزام من النظام الاخلاقي الذي مصدره الاول والاخير هو الله .

    لذا الذهبي الفم يؤكد على ضرورة السلطة الزمنية وعلى دورها الايجابي وكونها دواء مهما للوضع البشري ومسميا اياها خادمة لله عندها بالذات يصبح واضحا ان هذا الخادم هو ادنى من السلطة الكنسية .
    اما الدولة في نظر اوغسطين فهي جهاز يعمل في اطار طاعة الله ومدعوة من الله لتحيق مقاصد الله البشرية وراى ان الدولة بدون عدالة تصبح عصابة لصوص وايضا راى توما لاكويني ان فكرة الدولة متواجدة في الطبيعة الانسانية ان اساس السياسة المباشر هو تواجد جماعة تعيش معا في المجتمع والانسان كائن سياسي لانه كائن اجتماعي متواجد في المجتمع يخضع للقانون الالهي والعقل والسلطة السياسية .

    يعتقد توما الاكويني ان السلطة هي نظام بين البشر لاجل البشر الا انه لا يجوز ان يصل سلطان السلطة على البشر الى فقدان الذاتية الشخصية لبعض البشر فالسلطة هنا هي جزء من الطبيعة ذاتها فلو وجد حكم فاسد لان الملك فاسد فالله اوجده لعقاب البشر اما دور المسيحي في مواجهة الفساد بعد كل المحاولات هو الاستشهاد من اجل الحق .

    الدولة في فكر المطران جورج خضر

    لم تحتل الدولة مكانا في فكر يسوع الناصري هذا ما يراه المطران جورج خضر اذ يطرح سؤالا : " هل جاء المسيح حقا يشرع الحكم الدنيوي ام اراد امر آخر ؟ النصوص التي بين ايدينا في الاناجيل الازائية ( متى ، مرقس ، لوقا ) لا تدل على ذلك فالسؤال الذي طرحه الفريسيون على المعلم كان دافعه ان يصطاده بكلمة محاولة احراج أتت من خبثهم اذ ذاك قال لهم لمن هذه الصورة والكتابة ؟ قالوا لقيصر فقال لهم : " اردوا لقيصر ما لقيصر ولله ما لله " ، فيتابع المطران خضر فيبدو المعنى هكذا : انتم مرتبطون بالولاء لقيصر انا لا ادعوكم الى المقاومة ذلك ان الملكوت الاتي بي وبانجيلي هو المجال الذي لا بد لكم ان تنتقلوا اليه اذا اردتم الخلاص . المسألة الكبرى ليست هنا انها في ان تدخلوا الملكوت او لا تدخلوه فاذا ابتغيتم دولة فانتم لستم لها الا بمقدار انسيابها لله .

    لاحظ يسوع تنظيم الدنيا وما أولاه قيمة نراه يدفع الضريبة جل ما في الامر انه لم يشأ ان يخالف القانون لانه لو فعل يكون قد نسب اهمية كبرى الى النظام المدني اذا يسوع لم يعظم السلطات كان يحتقرها بعامة ولقد اتى ذلك في سياق حديثه عن يوحنا المعمدان اذ قال في شأنه :" ماذا خرجتم الى البرية تنظرون ؟ قصبة تهزها الريح ؟ بل ماذا خرجتم ترون ؟ رجلا يلبس الثياب الناعمة ؟ ها ان الذين يلبسون الثياب الناعمة هم في قصور الملوك " متى 11: 7 – 8 ) " لذا الدولة شيء صغير جدا اذا قيس بالملكوت الحال بيننا وفينا ليس من قياس ممكن ين الواقعين ( الدولة والملكوت ) لان السلطة شيء خارجي بالنسبة للانسان الباطن وحقيقته وابعاده ولان الملوك والحكام يعيشون في الترف بقدر ما كانوا كذلك يشملهم غضب الله هنا يستتبع ان الصوت النبوي يدوي امام انحراف النظام وعدم انسانيته وتاليا ان من فوض اليه تبليغ الرسالة الالهية مسافة من الحكم ليكون حرا منه ويوبخه عند الاقتضاء . الروحانيون ضمير الدولة واذا غدوا تابعيها فلا رسالة لهم يصيرون من باطلها "

    من هنا يولي المطران جورج خضر اهمية كبرى للعمل النضالي في سيل اللقمة والحرية معا لان الدولة اذا انحرفت تكسر الانسان الضعيف وتقيم الكثيرين في اليأس من امرهم وتاليا في رفض الله . اذا فعلى الدولة برأي المطران خضر ان تعمل على تدبير شؤون الناس كما الناس هم ايضا تعمل على اختيار الأولويات واولية للفقراء وما يعانون منه ذلك لا ينتهي اطعامهم وتطبيبهم وايوائهم وتدريس اولادهم لكن الدولة عملها هو تثقيف المواطن الدولة خادمة الناس .

    †††التوقيع†††



    ولتكن مراحم الهنا العظيم ومخلَصنا يسوع المسيح مع جميعكم


    " اننا نوصي بالصلاة لانها تولد في النفس فهما خاصا للذة الالهية"
    ( القديس باسيليوس الكبير )

  2. #2
    Banned
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 870
    الإقامة: alexandria
    هواياتي: HISTORY
    الحالة: mena غير متواجد حالياً
    المشاركات: 159

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المسيحي والدولة

    مقاله حلوة ابونا صلواتك بس كنت عاوز اسأل سؤال
    القديس جوارجيوس العظيم فى الشهداء والقديس ديميتريوس والقديس بروكوبيوس و القديس ثيودوروس الشاطبى والمحارب والقديس فيلوباتيير مرقوريوس كانوا جنودا فى الجيش الامبراطورى الرومانى وكانوا قوادى جيوش ولكن هل ان يطيعوا الدوله فى الحروب هل هذا سليم مجرد اشتراك المسيحى فى الحرب هل هذا يتوافق وتعاليم المسيح السلاميه

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المسيحي والدولة

    [FRAME="15 70"]
    أكثر من سؤال بحاجة لأن يُطرَح على هذا الصعيد: هل هناك مجتمع مسيحي بالمعنى السياسي للكلمة؟ أتكلّم إنجيلياً! هل يمكن للإنسان المسيحي، بالمعنى الصارم للكلمة، أن يحفظ نفسه في الأمانة ليسوع إذا ما تعاطى السياسة كاحتراف؟ ما مغزى وجود المسيحيِّين في مجتمع تعدّدي يشمل مسيحيِّين وغير مسيحيِّين؟

    أولاً نحن لسنا طائفة دينية ولو حُسبنا كذلك. الطائفة، حالة اجتماعية سياسية ذات شعارات دينية. نحن كنيسة المسيح. الكنيسة شيء آخر تماماً. الكنيسة كيان إلهي إنساني انتماؤنا فيه هو إلى حقيقة تُعرَف بـ "ملكوت السموات". في هذا الكيان، نحن مشدودون، أبداً، إلى الأخيريات، أي إلى ما يتخطّى هذا الزمان، إلى الحياة الأبدية. هذا ما عبّر عنه الرسول المصطفى بولس بالقول: "ليست لنا ههنا مدينة باقية بل نطلب الآتية" (عب 13: 14). ما نعمله هنا محكوم بما نلتمسه، من خلاله، هناك. هذا ما يُفترَض به أن يكون. على هذا نحن أشبه بشركة لا بطائفة، لا بشركة تجارية طبعاً، بل بشركة حياة. في هذه الشركة نحن أعضاء بعضنا البعض (أف 4: 25)، أي أعضاء في جسد إلهي إنساني هو جسد المسيح. لذا نحن لسنا تجمّعاً بشرياً ذا هوية اجتماعية سياسية. العلاقة، فيما بيننا، علاقة روحية أولاً، أي أنّ روح المسيح هو الذي يجمعنا. طبعاً هذا له تعابيره ههنا، في هذا العالم، على صعيد علاقتنا بعضنا بالبعض الآخر، نحن المسيحيّين، وعلى صعيد علاقتنا بمَن ليسوا مسيحيِّين. لذا لا يمكننا أن نكون إلاّ كنيسة، بهذا المعنى، وإلاّ، بكل بساطة، لا نعود مسيحيِّين. نفقد هويّتنا. انتماؤنا، أولاً وأخيراً، هو إلى يسوع. نحن أعضاء جسده من لحمه ومن عظامه (أف 5: 30). همّنا الأساسي إلهي. إلاّ أننا، كبشر، نتدبّر أمورنا، ههنا، بالتي هي أحسن، بما ينسجم وإيماننا. نحن هنا لكننا لسنا من هنا. نحن في عبور. نحن من هناك وإلى هناك ننتمي ونسير. لذا لا يسعنا أن نتكلّم على مجتمع مسيحي لأنّنا لسنا تكتّلاً اجتماعياً سياسياً ذا شعارات مسيحية طالما انتماؤنا الأساس هو إلى ما فوق هذا العالم، إلى ما يتخطّى هذا العالم.

    على هذا، الهمّ الأول والأخير للإنسان المؤمن بيسوع هو أن يحفظ حقّ الإنجيل، أن يحيا وفق الإنجيل، أن يجسّد ما هو في الإنجيل، أن يصير إنجيلاً حيّاً مكتوباً لا بحبر بل بروح الله. كل ما يشدّنا، في هذا الدهر، عن الإنجيل يخرجنا من الكنيسة، يغرِّبنا عنها، لا شكلياً بل كيانياً، عضوياً. بإمكان الإنسان أن يحافظ، شكلاً، على شعاراته الإيمانية طالما همّ قلبه في هذا الدهر، لكن هذا يغرّبه عن الحياة الجديدة، عن الحياة في المسيح، عن الحياة الإلهية الإنسانية. الإيمان ليس شعارات. الإيمان حياة جديدة. الاحتراف السياسي، بالمعنى الذي تُتعاطى فيه السياسة، لا يمكن أن يكون إلاّ على حساب حقّ الإنجيل. لماذا؟ صحيح أنّ السياسة، في المبدأ، هي تدبير شؤون الناس، هي خدمة إنسانية. هذا في الأساس. لكن الواقع شيء آخر. السياسة، في الواقع، هي لعبة تتعاطى النفوذ والسلطة. طبعاً، فيها خدمات، لكن هذه الخدمات مشوبة بالمحسوبية إلى حدّ بعيد. السياسيون قد يؤدّون للناس خدمات، لكنْ مصالحُهم، في الحقيقة، تأتي أولاً. الخدمات التي يؤدّونها هي لأفراد محدّدين، لفئات مختارة، لا للمحتاجين إليها بالضرورة. طالما المصالح هي الدوافع والمحسوبية هي الأسلوب فهناك كذب وظلم وتمويه وإعراض عن شرائح من المحتاجين. هناك شعارات خاوية. السياسي المحترف، والحال هذه، لا يمكنه أن يحافظ على حقّ الإنجيل. لا بدّ له من أن يتنازل عن الأمانة الكاملة ليسوع، عن الاستقامة الداخلية، عن شفافية الضمير في المسيح. لا يمكنه، بكل بساطة، أن يحبّ مسيحياً طالما حبّه انتقائي. طالما السياسة لعبة السلطة والنفوذ فلا بدّ من التضحية بالناس، بفئات من الناس... لا بد من استغلال أفرقاء منهم. الإنسان، والحال هذه، يكون، في الوجدان، أدنى إلى الشعار، إلى الرقم. لا يعود كياناً فريداً مستأهلاً كل الاحترام والتوقير. السياسي لاعب يضحّي بالآخرين وبما لهم دون أن يكون مستعداً لأن يبذل نفسه. ثمّ طالما اللعبة لعبة نفوذ فهناك، لا محالة، نفور وكراهية وعداء وصراعات وحروب مع ناس من لحم ودم. مَن تراه يستطيع، في هكذا لعبة، أن يكون منزَّهاً عن العيب؟ لذلك طبيعي أن يكون الإنخراط في السياسة على حساب حقّ الإنجيل. فقط مَن يكون مستعداً لأن يبذل نفسه لا لفئة بل للجميع، مَن يكون مستعداً لأن يحفظ استقامة نفسه حتى الشهادة، يمكنه أن يتعاطى السياسة الحقّ والإنجيل معاً. وحتى يكون أحدٌ مستعداً لأن يموت من أجل الآخرين، فهذا معناه أن يكون ممتلئاً محبّةً، إذ ذاك، لا يمكنه أن يخوض لعبة النفوذ والسلطة. مَن كانت هذه حاله بات قدّيساً. فلا عَجَب إن قلنا إنّ السياسي الحقّ هو القدّيس. بهذا المعنى يسوع هو أب السياسة الأصيلة كخدمة لأنّه جاء ليَخدم، والقدّيسون هم السياسيون بمعنى الكلمة. هؤلاء يتعاطون السياسة دائماً ولكن لا سياسة السلطة والنفوذ، بل سياسة تدبير الناس وخدمتهم ومحبّتهم. سياسة السلطة والنفوذ، بطبيعتها، غير نقيّة. والسياسة، كخدمة، وحدهم المسيحيون، إن صدَقوا، يتعاطونها لأنّ الوصيّة عندهم هي أحبّ قريبك كنفسك، ولأنّ منتهى هذه المحبّة لديهم أن يبذلوا أنفسهم عن أحبّائهم كما فعل يسوع.
    إذاً لا يمكن أن ينتمي المسيحيون، في العمق، إلى الأفق الذي يتمّ تعاطي السياسة فيه على أساس لعبة السلطة والنفوذ.
    أما مغزى وجود المسيحيّين في المجتمعات التعدّدية التي تشمل المسيحيّين وغير المسيحيّين فليس سياسياً ولا اجتماعياً. هُم، بكل بساطة، شهود للمسيح معلّمهم. همّهم، إنسانياً، تجسيد كلمة المسيح وإلهياً بثّ روح المسيح. غرضهم الملكوت. مبتغاهم الحياة الأبدية. لذا يطلبون أن يَخدموا لا أن يُخدَموا. يسلكون في الأمانة، في الصدق، في اللطف، في الودّ... ولا يطلبون شيئاً لأنفسهم. لا يطلبون امتيازات ولا يحسبون أنّ لهم حقوقاً. يعيشون في المسيح، أي بروح المسيح، وفق ما يعلّمهم مسيحهم، ويشهدون بالكلمة، في آن، متى تيسّر لهم الظرف. قد تكون النتيجة أنّهم يُستغلّون أو يُضطهدون. لا بأس! ليس تلميذ أفضل من معلّمه. "إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم أنتم أيضاً". علينا أن نقبل أن نكون خرافاً تُذبَح لا ذئاباً تَفترس الآخرين لنستمر لا بقوّة البشر بل بنعمة الله. الناس يظنّون أنّ بإمكانهم أن يتسلّطوا على الناس بالقوّة. نحن، متى صدقنا، لا نتسلّط على أحد بالقوّة. نأتي إلى الناس كضعفاء لا كأقوياء. يأتوننا بقوّة السلاح نأتيهم بقوّة المحبّة. للمحبّة دائماً مظهر الجهالة والضعف لكنّها الأقوى لأنّها تغزو القلوب وتغلب. فلا غرو إن قال الرسول المصطفى بولس هذا القول الجميل والغريب في آن: "إن جهالة الله أحكم من الناس وضعف الله أقوى من الناس" (1 كو 1: 25).
    يوم نستعيد هذا الموقف، يوم نتبنّى مثل هذه المجازفة المبارَكة نُعين أنفسنا والآخرين على معرفة يسوع كما هو. ثمّ من معرفة يسوع تأتي الحياة الأبدية، "لأن هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وابنك يسوع المسيح الذي أرسلته".
    المسيحي إنسان مبذول، يتعاطى السياسة كخدمة، كتنفّس، بصورة تلقائية. همّه أن يشهد للمسيح حتى، بروح المسيح، يأتي بالناس إلى المسيح! على هذا قيل "اذهبوا وتلمذوا كل الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس وعلّموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به".
    لمَن يسألون ماذا سيحلّ بالمسيحيّين غداً، في المناخ السياسي الضاغط اليوم، الحقُّ، لا بل الواجب، هو في أن يعرفوا أنّ شهادتهم للمسيح، اليوم وغداً، هي نصيبهم الأوحد. فإما ملكوت السموات وإما بابل. لا نصيب لنا بما ليس من المسيح في هذا الدهر! نحن في عبور! هذا كلام صعب لكنّه الكلام الحقّ! لمَن له أذنان للسمع!

    صلّوا للرّب الإله لشفاء ضعفي يا أخوة أنا الحقير والفقير لرحمته
    وصلوّا لأجل أبتي بالرّب القاطع باستقامة كلمة حقٍ

    الأرشمندريت توما (بيطار)


    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
    [/FRAME]

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  4. #4
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية الأب يعقوب
    التسجيل: Dec 2007
    العضوية: 2096
    الإقامة: المارتينيك
    الحالة: الأب يعقوب غير متواجد حالياً
    المشاركات: 49

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المسيحي والدولة

    شكرا لك أبونا الله يقويك و اذكرني في صلواتك

    †††التوقيع†††

    خادم بالرب

  5. #5
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Minas
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 673
    الحالة: Minas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 648

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المسيحي والدولة

    مقالة هامة فعلاً هناك إساءة لفهم موقف القديس بولس الرسول في موضوع الطاعة ، و ما أستغرب لأمره هو اتهام البعض له بأنه ينافق الدولة ، و لكني أتساءل ، أين كان النفاق عندما أكمل جهاده و ضربوا عنقه. ...
    إن فلسفة بولس الرسول اللاهوتية و حتى في قضية الشريعة و الفكر المسيحي لطالما كانت معثرة لغير المتعمقين و غير الأمناء في بحثهم للكتب المقدسة.
    أشكرك يا قدس أبونا
    صلواتك
    ميناس

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    تجليت ايها المسيح الاله على الجبل فاظهرت مجدك لتلاميذك حسبما استطاعوا فأشرق لنا ايضاً نحن الخطأة بنورك الازلي بشفاعات والدة الاله يا مانح النور المجد لـك ( طروبارية عيد التجلي )
    You were Transfigured on the Mount, O Christ God,
    Revealing Your glory to Your disciples as far as they could bear it.
    Let Your everlasting Light shine upon us sinners!
    Through the prayers of the Theotokos, O Giver of Light, glory to You
    minas@orthodoxonline.org

المواضيع المتشابهه

  1. هل يخلص غير المسيحي
    بواسطة مجدي داود في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-10-21, 02:58 PM
  2. رسالة المسيحي
    بواسطة Seham Haddad في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2010-10-17, 11:28 AM
  3. الوزير المسيحي
    بواسطة لما في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 2010-10-16, 06:25 AM
  4. الانتقام المسيحي!
    بواسطة مارى في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-09-04, 11:24 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •