المناولة للأورثوذكس في غير الكنائس الأورثوذكسية ذات الايمان الواحد مرفوض رفضا تاما.
اولا لا يحق لأحد أن يكون كوول على حساب الاباء أو ليخبرنا لعلنا عندها نضعه بحيث تكون رتبته اهم من يوحنا الحبيب مثلا.
لا نؤمن حقيقة بوجود أي روح قدس عند الهراطقة يعني بالعربي الفصيح ليس لديهم مناولة حقة. اذ كان توجد مناولة حقة فلماذا لا نتناول؟ الذي لديهم يسمونه مناولة و أما اذا تناولت فانت تاكل خبزا و تشرب نخبا.
هل هذا تعصب؟ لا هذه الحقيقة فقط.
ما تكلم به الأخ ميناس طبعا صحيح مية بالمية. بصراحة طرق الكاثوليك الملتوية في التعامل بالأمور هي رهيبة و مقززة. همهم زيادة العدد و ليس في الحقيقة أي خلاص. الخلاص لا يااتي باجبار الآخرين على اعتناق المسيحية كما حدث في جنوب أمريكا و انما بالمحبة.
لا شركة لمؤمن مع غير المؤمن. الزواج من شخص مؤمن مع شخص غير مؤمن مأساة كبيرةز الزواج لدينا سر و ليس عقد قانوي فكيف سيحل السر على راس اثنين واحد مسيحي و الاخر غير كذلك؟ المضحك المبكي أن الكاثوليكية تمنع الطلاق و لكنها تبيح الزواج التعيس الذي يمكن ان يؤدي الى الطلاق. اذا كانت بدايتك سيئة فكيف ستكون النهاية؟ ما الفائدة ان تهتم بالطلاق اذا لم تهتم بالزواج أصلا!؟
هذا ضحك على اللحى. الكنيسة الكاثوليكية و بدون احترام "لأن هذا يسمى تزويق و هو كذب على راي أبونا توما" مهرطقة تماما و بالكامل.
سلام