الأخ الحبيب كيمو
لا يوجد ما يسمي بالخلقيدونيين و اللاخلقيدونيين بالمعنى الذي تقصده
التوفيقيين هم الذين يبحثون عن وحدة ما بين الطوائف ليس على أساس عقائدي بل عاطفي
مثلاً الخلاف الرئيسي بين الكنيستين الأورثوذكسية و الكنائس الشرقية القديمة ( اللاخلقيدونيين) هو قبول اللاخلقيدونيين الشركة مع هراطقة كبطرس القصار و ساويرس الأنطاكي و ديوسقورس ممن رفضوا مساواة الإبن لنا في الناسوت . هذه الإشكالية يجب حلها ببساطة على أساس عقائدي ، ففي العام 1990 وقعت الكنائس اللاخلقيدونية على بيان تعلن فيه سلامة إيمان مجمع خلقيدونية و كل السبع مجامع المسكونية المقدسة ، و مع ذلك مازالت تهاجم في كتاباتها الكنائس الأورثوذكسية . فلما تقبل الكنائس اللاخلقيدونية رسمياً السبع مجامع ، سيكون هناك شركة أمينة و صادقة . أما حركات التوفيق أو تجاوز الخلاف العقائدي فهي لن تصب في مصلحة الحقيقة الإلهية الواحدة.