اليوم تصفحت هذه الفقرة ، وهناك الكثير من الصفحات لم أصلها بعد فعذراً لضيق الوقت .
وأحببت أن أُجيب على هذا السؤال اليوم :
-----------------------
أخوتي إسمحو لي أنا الضعيف بينكم أن أقول :
كلام الرب قاطع ولا يبدله سوى الرب نفسه .
التجديف على الروح القدس خطيئة مميتة لمن مات بعيداً عن المسيح . اما الموتى الذين يرقدون بالرب فلهم تفتح أبواب ملكوت السموات .
وهذا ألأمر ناقشته الكنيسة في البدايات حول قبول عودة المرتدين والذين سقطوا في الهرطقات إلى الجماعة أم نرفضهم ويبقون خارج الكنيسة ولا تقبل توبتهم ؟ .
الرب يسوع قال كلمته للناس وأنذرهم من خطورة التجديف على الروح القدس . واما التجديف على الإبن فيغفر له ! لماذا ،؟ لأن الإبن لم يأتي ليدين بل ليخلص ، وهو الذي قدم نفسه فدية لخلاصنا نحن الذين جدفنا على الله بالكلية منذو البدايات . فلماذا يغفر للأولين ولا يغفر لنا من بعده؟ كيف غفر لصالبه ، ولمن قرر قتله وقد عذرهم حين قال : إنهم لايدرون مايفعلون .
وترك لهم مجالاً للتوبة لأنهم سيكتشفون حقيقة قيامته ويؤمنوا
ولكن الرب يعلم ضعف طبيعة الإنسان البشرية الضعيفة ، فترك لهم باباً للعودة من بعد ضلالهم . فأعطى الرسل سلطان مغفرة الخطايا للساقطين فمن غفرتم له خطاياه غفرت له ومن أمسكتم له خطاياة أُمسِكَتْ .
فما دام الإنسان على قيد الحياة فهناك فرصة ليعيد النظر بقراراته الخاطئة. وإلا فإن مات عليها في حالة الكفر بالروح القدس فليس له من يشفع به لأنه لم يؤمن بالروح الذي يشفع بنا أمام الرب . وكيف يطلب الغفران ممن لم يؤمن أنه موجود . وهذا نقول عنه أن لامجال لخلاصه لأنه يرفض فكرة أن الله موجود ليخلصه . ومع هذا لاأسمح لنفسي أن أتخد قراراً بشأن هؤلاء لأني لن أتعدى على حق الله فهو وحدو الذي يدين الإمم جمعاء .
وما يمكنني الجزم به الآن هو، إن نحن رفعنا قلوبنا إلى فوق إلى أبي الأنوار وطلبنا منه أن يشرق نور معرفته على عبيده التائهين ، والساقطين في فخ الشيطان الشرير أن يفتح عيونهم الروحية ويكشف لهم عن محبته ويمسح قلوبهم بروحه القدوس ليفيقوا من سباتهم الروحي الرهيب الذي يقودهم إلى العذاب الأبدي ، فإنه سيستجيب حتماً وسيرتد الكثيرون عن ضلالاتهم . وأقول لأجلهم :
ارحمهم يارب بعظيم رحمتك ،وكمثل كثرة رأفاتك امحُ مآثمي وإياهم، التي فعلناها أمامك ورد أبناءك إليك بشفاعات والدة الإله وجميع قديسيك آمين .
أرجو أن أكون قد ساهمت بإعطاء بعضاً من جواب للأخ للسائل الحبيب .
اذكروني في صلواتكم .
خادمكم + الأب بطرس

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات