Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
"أنتم تهتفون المسيح قام، وتؤمنون أنّ إلهكم قد قام، ولكنكم تموتون"!

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: "أنتم تهتفون المسيح قام، وتؤمنون أنّ إلهكم قد قام، ولكنكم تموتون"!

  1. #1
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2511
    الحالة: الشماس سرجيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 29

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي "أنتم تهتفون المسيح قام، وتؤمنون أنّ إلهكم قد قام، ولكنكم تموتون"!

    حدث القيامة وقيامتنا
    بهذه الكلمات تحدّى فيلسوف شاباً مسيحيّاً: "أنتم تهتفون المسيح قام، وتؤمنون أنّ إلهكم قد قام، ولكنكم تموتون"!
    هذا التحدّي حقيقيّ ومنطقيّ. لكن ما هو جوابنا؟ إيماننا بالقيامة يعتمد على وعد المسيح، "فما أحبّ ويا ما ألذّ نغمتك أيّها المسيح التي وعدتنا به أنّك تكون معنا إلى نجاز الدهر". نحن ليس لدينا برهان على أنّنا لا نموت إلاّ قيامة المسيح ووعده لنا أنّه كما صلّى للآب حيث يكون هو يريد أن نكون نحن معه، وكما هو في مجده سيشاركنا معه ونكون مثله. والجسد الذي أخذه بالقيامة سيعطينا إياه في القيامة الأخيرة. السؤال إذن هو، هل فعلاً قام يسوع، فإذن وعده صادق، وقيامتنا حاصلة لا بد. لذلك بولس الرسول يقول: "إن لم يقم المسيح فإيماننا كلّه باطل".
    البراهين على قيامة المسيح بدأت من الشهود المسيحيّين ومن أولهم كان بولس الرسول، الذي رآه على أبواب دمشق. حيثما كان يذهب ويقف كان يخبر أنّه رآه وأنّه حيّ. ومثله كثير من الشهود الذين ماتوا من أجل هذه الشهادة وليخبروا بقيامة المسيح. ولكن ربَّ قائل، أنّ شهادة واستشهاد إنسان من أجل إيمانه، وفي حالتنا من أجل
    القيامة، هذا يبرهن أوّلاً صدق إيمانه، ولكن ليس بالضرورة يبرهن صحّة شهادته.
    ما يعزّز شهادة المسيحيّين عن قيامة الربّ هو برهان ثانٍ قويّ جداً، وهي الشهادات الخارجيّة عن قيامة الربّ، أي من غير المسيحيّين، من يهود آنذاك ووثنيّين، ومن المخطوطات والكتب التاريخيّة ويوجد منها الكثير.
    على أن البرهان الأقوى والقاطع والأخير والذي لا شكَّ فيه، هو قيامة الكنيسة. كلنا نتذكّر، ومن خلال الصلوات، كيف ترك تلاميذُ الربّ سيّدهم وهربوا. (عادوا إلى صنائعهم وزاولوا الصيد والشباك). وكذلك مثال تلميذي عمواس اللذين لم يحيَ أملهما الخائب رغم كلّ ما شرحه الربّ لهما من الكتب، حتّى كسر لهما الخبز. إن عودة هؤلاء الفارين إلى البشارة حتّى الموت يعود لاكتشافهم حقيقة ما. لقد عرفوا (وهم جماعة طيّبون وصادقون) أنهم يحملون الآن أهمّ حقيقة لحياة البشر ألا وهي قيامة المسيح.
    يقول الذهبي الفم، هل يستطيع أحد أن يقيم أموات ويعطي حياة باسم ميت، كما فعل الرسل؟ لذلك الكنيسة رتبت أن يقرأ سفر أعمال الرسل في هذه الفترة، بدءاً من يوم القيامة، لأنّ تكوين الكنيسة كان بفضل القيامة، بعد أن كان التلاميذ قد تفرّقوا قبلها. القيامة هي علّة وغاية الكنيسة، والكنيسة جاءت من القيامة وغايتها البشارة بها.
    تتكوّن الأناجيل كلّها من مقدمة ثمّ بشرى (بموت المسيح وقيامته). في المقدّمة ترد حياة يسوع وتعاليمه، التي تعرّف به، ثم يأتي حدث البشرى بموت الربّ وقيامته. بولس عرف بشارته بأنّها نقل الخبر أنّ يسوع قد قام.
    في الكنيسة الأولى، اهتدى الكبار بداية وليس الأطفال. لذلك كانت المعموديّة، أي الدخول في الكنيسة للكبار. وكان المهتدي إلى الإيمان ينتظر عموماً فترة الصوم الكبير للتعليم المسيحيّ والتوبة، ثم يأتي يوم سبت النور ويوم الفصح إلى المعموديّة. فالفصح كيوم قيامة كان هو اليوم المعيّن لمعموديّة الإنسان الذي سمع وصدق وآمن بخبر القيامة. القيامة هي البشارة الجديدة له، وفي يوم القيامة كان يبدأ حياته المسيحيّة الجديدة بالمعموديّة. لذلك كان الفصح، ويجب أن يبقى، مرتبطاً بتبديل الحياة تماماً، من وثنـيّ إلى مسيحيّ. من هنا جاءت بعض العادات في العبادة المسيحيّة، كالأنوار والشموع واللباس الأبيض وغيرها في طقس المعموديّة ودخلت منها في طقس الفصح.
    ونعود إلى السؤال والتحدّي الأوّل وهو ما دور قيامة المسيح على حياتنا؟ إذا قام المسيح فماذا علينا؟ هذا هو التحدّي، أنّ المسيح قام فعلاً كحدث تاريخيّ مبرهن، ولكنّ الحدث الذي يحتاج دائماً إلى برهان، وهو رهن أيادينا وإرادتنا، إنّه حدث تبديل حياتنا. كما الفصح في الأصل في حياة الكنيسة.
    "المسيح قام" عبارة رجاء، عبارة فرح، عبارة تهليل. لكنّها بالوقت ذاته وبالعمق عبارة صعبة وتحدٍّ قاسٍ. "المسيح قام" يعني أنّ الموت قد دِيس، وأنّ مدينتنا ليست الحاليّة وإنّما الباقية. وهذا يعني أنّنا لا نستوطن هنا ولكن نسعى إلى الحياة الحقيقيّة.
    لا شكّ بقيامة المسيح، ولكنّ التحدّي هو على مقدار انعكاس قيامته على حياتنا وضرورتها فيها
    .
    المسيح قام، حقّاً قام!

    †††التوقيع†††

    الحريةهي الله. هي تعبير عن جوهره.منها تأخذ المحبة وجودها والعدل سلطانه والمعرفة ضياءها
    البطريرك الياس الرابع

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Beshara
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 770
    الإقامة: Aleppo
    هواياتي: Computer
    الحالة: Beshara غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,342

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: "أنتم تهتفون المسيح قام، وتؤمنون أنّ إلهكم قد قام، ولكنكم تموتون"!

    لا شكّ بقيامة المسيح، ولكنّ التحدّي هو على مقدار انعكاس قيامته على حياتنا وضرورتها فيها
    انعكاس قيامة السيّد في حياتنا هو عندما ينهض من ذواتنا انسان جديد يدحرج حجر الخطيئة عن باب نفسه لترتفع مع سيدها الناهض .
    شكراُ جزيلا لك شماس سيرجيوس لمشاركتك .

  3. #3
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: "أنتم تهتفون المسيح قام، وتؤمنون أنّ إلهكم قد قام، ولكنكم تموتون"!



    كلمات رائعة لسيدنا الجليل بولــــس متروبوليت حلب والاسكندرون وتوابعهما
    لك كل المحبة أبتي الشماس الحبيب
    + أخوك الخوري بطرس

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: "أنتم تهتفون المسيح قام، وتؤمنون أنّ إلهكم قد قام، ولكنكم تموتون"!

    اقتباس
    (عادوا إلى صنائعهم وزاولوا الصيد والشباك). وكذلك مثال تلميذي عمواس اللذين لم يحيَ أملهما الخائب رغم كلّ ما شرحه الربّ لهما من الكتب، حتّى كسر لهما الخبز. إن عودة هؤلاء الفارين إلى البشارة حتّى الموت يعود لاكتشافهم حقيقة ما. لقد عرفوا (وهم جماعة طيّبون وصادقون) أنهم يحملون الآن أهمّ حقيقة لحياة البشر ألا وهي قيامة المسيح.
    يقول الذهبي الفم، هل يستطيع أحد أن يقيم أموات ويعطي حياة باسم ميت، كما فعل الرسل؟


    قول مأثور أبتي الشماس سيرجيوس
    سلام الرّب لروحك وللأخوة والآباء

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2010-09-06, 01:09 PM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-07-21, 06:21 PM
  3. "د.رفعت السعيد" يصف مجاورة المساجد للكنائس بـ"التحرش" .. " ما يحدث ببناء مسجد ملاصق ل
    بواسطة ELIAN في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-19, 04:31 PM
  4. أحداث "نجع حمادى" فى عيون الصحافة العالمية.."نيويورك تايمز": القومية وحدت المصريين تا
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-09, 03:01 PM
  5. "أنتم من أب هو إبليس" لأن بناتكم الأهواء من الشيطان!
    بواسطة سليمان في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-10-25, 05:31 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •