اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
من عنيا اخي اليكسيوس ... و لكن ارجو أن يفتح به موضوع مستقل بدل من وضع نقاش حول الخريستولي اللا خلقيدوني في وسط موضوع عن اللاهوت النسطوري لو سمحت

و ستجد فيه شرحا وافيًا لما تريد و علاقة الفكر الخريستولوجي تبعنا بالتاله ... و لكن ان اردت فراسلني و اعلمني برغبتك و سأضعه هنا
عزيزي بدون مراسلة اكيد أود أن تضعه هنا
أنت شايف المنتدى الآن منتدى حواري، فأصبح يعتمد الحوار كمنهج للتعليم وليس النقل.
أما بالنسبة للموضوع، أيضاً لك حرية أن تفتح الموضوع لكي تكون المشرف عليه.
لكن التأله والخريستولوجيا، ليس بالضرورة ربطهما حتى نخرج بتعليم صحيح..

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
و تاريخيا لاهوت خلقيدونيا تبلور علي مدي ثلاث او اربع قرون بعد خلقيدونيا لأن خلقيدونيا كان في تحديده الايماني رجوعا للغة و مصطلحات ما قبل افسس .. و لم يتبلور كاملا الا بعد تبلور الخريستولوجي اللاخلقيدوني و الذي وصل لصيغته النهائية علي يد البطريرك ساويرس الانطاكي
نعم بعد خلقيدونية، وحتى المجمع المسكوني السادس لم يوجد لاهوتي أرثوذكسي كان على قدر الأهمية للجدالات الدائرة.
حتى القديس مكسيموس المعترف لم يكن قادراً على التكلم بسبب وقوف البطاركة حينها ضده، ونفيه! ولكن بعد المجمع السادس تم إعادة الاعتبار للاهوته.
يعني نستطيع أن نقول مئتين سنة ونحن مرتاحين، كان فيها اللاهوت الخلقيدوني مدافعاً أكثر منه شارحاً.
وأكيد استفاد لاهوت كنيستنا من البطريرك ساويروس الأنطاكي، استفادة سلبية وليس ايجابية. وهو لاهوتي كبير غزير الانتاج واستطاع أن يضع كنيستنا في موقف الدفاع عن إيمانها، وبهذا استفادت منه الكنيسة استفادة سلبية، فشرحت ايمانها من منطلق دفاعي لا منطلق تعليمي.


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
كلا الشرحين حتي في صيغتهما الاخيرة يحمل نقاط ضعف ... و لكن هذا لا يلغي كونهما صحيحين علي مستوي من المستويات
لا أحد ينكر أن التعبير عن سرّيّ الثالوث والتجسد، يبقيان ضعيفين على مستوى اللغة! والآباء الذين تكلموا بدأوا دائماً حديثهم أنهم سيتكلمون بما لا يُدرك ولا يُنطق به.
أنتظرك، واتمنى ألا تأخذك مدونتك منا