جيد أخي لكن انظر كيف عالج الرّب - دعنا نقول خلل الإستيعاب- في فهم بطرس لِما علّمه الرّب قبلها روحانياً. والآن يعلمه عملياً وفي لحظة حاسمة لا أخذ فيها ولا رد. أنكر عليه فعلتة في استخدامه السيف:
فأمره المسيح: » رُدَّ سيفك إلى غمده« (يوحنا 18:10) »لأن كل الذين يأخذون السيف، بالسيف يهلكون« (متى 26:51 و52).
فلو علّم المسيح استخدام السيف، لما صدّ بطرس عن استخدامه في مناسبة ولا أحرج منها (بالنسبة لبطرس) ألا وهي لحظة القبض على السيّد المعلم.
السؤال هنا هل انصاع بطرس والتلاميذ والرسل والآباء القديسون والمؤمنون الحسني العبادة إلى هذا التعليم "العملي" السيّدي؟
الجواب اليقين والمطلق: نعم.
والجدير بالذكر أخي الفاضل أنّه في أية دراسة- مها بلغت في سطحيتها- نجد أن الرسل جعلوا كل اعتمادهم على الله في وقت الاضطهاد. ولم يكن الرسل أثرياء ولا أقوياء، وإنما كان الروح القدس يؤازرهم، فكانت أسلحتهم روحية، وهي الحث على التوبة والإيمان والمحبة، وكان الروح القدس ينطق على ألسنتهم ويعمل فيهم، ويقويهم، وهو الذي أنجحهم وجرَّأهم على الوقوف أمام الملوك، وقوَّاهم على احتمال الشدائد والضيقات، »فذهبوا فرِحين من أمام المجمع لأنهم حُسبوا مستأهلين أن يُهانوا من أجل اسمه« (أعمال 5:41).
تبارك الله كل حين.
ربي أسألك أن تريني الحق حقاً كما أنرت بصيرة قديسيك,
ربّي اجعل من روحي وفكري وقلبي وجسدي موطئاً لقدميك
يا أبا الأنوار. آمين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات