[gdwl] [/gdwl]
[gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl]
[gdwl]
للمتروبوليت بولس صليبا
[/gdwl]
[frame="12 95"]
[frame="12 95"]
التسليم الإلهي بما فيه الكتاب
المقدس ، كان الوسيلة التي بواسطتها يستمع الابن إلى صوت أبيه . إنما اليوم ، فصوت الأب خافت ، واللص يملك المذياع . حاربت الكنيسة منذ نشاتها البدع ، والآن ما أكثرها ! "المسيحي الحقيقي يعرف الحق والحق يحرره " . أما اليوم فكثيرون غير واعين ولا يستطيعون تمييز الصواب من الخطأ . والروح القدس الذي عليه رجاؤنا لا ينفخ في عقل وقلب أولاد العصيان . فمن ليس لديه الحس سوف لن يشعر حتى بالله .
يعمل الشيطان بذكاء كبير ، ويستعمل الأساليب الملائمة ، من علم النفس والدراسات التحليلية في الاقتناص وغيرها . قد يوهمك رئيس الشر أنه يدافع عنك ضد شيطان آخر، فتثق به ، وترتمي في أحضانه، فتكون آخرتك شرا من أوائلك.[FONT=Times New Roman][COLOR=#4a442a]
الإنسان عادة ميال إلى من يغريه ويتساهل معه . والحياة علمتنا أن الولد يستطيع منذ سن مبكرة أن يفاضل بين أمه وأبيه بسهولة، فيهمل من يحضه على الانتباه والتفكير والدرس والمسؤولية ويرتمي في أحضان الشخص الذي يسمح له بفعل ما يريد . هذا ما يفعله المفسد الأكبر . الكنيسة مثلا تحض على الصلاة والصوم وعمل الخير ومحبة الآخر ، بينما الشيطان يدفع تلاميذه إلى اللهو والتسلية و... المسيحية تنادي للموت من أجل الحياة والمفسد الأكبر يناديي للحياة الزائلة من أجل الموت .
المجتمع العلماني الملحد يغدق علينا بعطاياه السخية كي يقهرنا بعدها . محطاة التلفزة الفضائية والراديو والجرائد التي تبث باسم مسيح لا يعرفه المؤمن ، تحض وباسم مسيح مزيف ضد الأخلاقيات والإيمان والمبادئ ، تعلّم ضد الآخر ويصوره كأنه العدو المتربص للانقضاض على كل ما هو عزيز ومهم له ، مستعملا "سياسة فرّق تسد" . فيستسلم الجاهل المغفل لمن يعتبرونهم مدافعين عن المبادئ . فينتهوا إلى الاستسلام للمسيح المزيف الذي ينطقون باسمه ، والذي حذرنا منه المسيح الحقيقي نفسه ، خاصة في كتاب رؤيا يوحنا الانجيلي .
زد على ذلك تلك الحرب الباردة التي يشنها المسيح الدجال من خلال المحطات الموجهة للاقتصاص ، والتي تمول بمبالغ كبيرة حتى من غير المؤمن ، لتزيد الشرذمة . والكنائس البروتستانتية أخذت تتألم اليوم من كثرة البدع والفئات التي تنمو كل يوم في كل مكان والتي فيها يفسّر الانجيل شخص على هواه ومزاجه . فيجتمع اثنان أو ثلاثة لدراسة الكتاب المقدس فيؤسسوا لأنفسهم كنيسة تسمى محتجة على التعاليم القديمة الأصلية . فيبدو الاحتجاج موضة العصر ليس فقط على الكنائس الأصلية الحقيقية بل على أنفسهم أيضا . وهكذا يتزايد البعد ليس عن الاستقامة الحقيقية الكاملة ، إنما عمن هم بعيدون أصلا عن التسليم الالهي بنسب متفاوتة .
طعن بالانجيل فأصبح أناجيل ملوّنة ، هذا لبرنابا وذاك ليهوذا وآخر ليعقوب أو بطرس أو غيرهم ، بأسماء مزيفة مزركشة ، كأنها لأتباع المسيح الحقيقيين الأخصاء . بينما الحقيقة هي أن هذه الأناجيل المنحولة هي لأناس لا يمتون بصلة إلى التلاميذ الأصليين الالهيين . وأذكر ههنا أن المسيحية الحقة واجهت في تاريخها بدعا كهذه وكتابات ، لكن أكثرية الشعب اعتنق في النهاية ما هو حق وابتعد عن ما هو خطأ ، فحددت الكنيسة الكتب القانونية في مجامعها من ما هو تعليم بشر وتطلعاتهم السخيفة . فإنجيل برنابا مثلا هو من تأليف شخص إيطالي اسمه مارينو ، عاش في القرن السادس عشر ، أما انجيل يهوذا الذي سبب كل تلك الضجة في الاونة الأخيرة ، فهو فعلا موجود وقد ذكره القديس إيريناوس في رسالته التي دونت في القرن الثاني م. ولكن ضمن الأناجيل المنحولة المتأثرة بالغنوصية ، تلك البدعة التي رفضت الجسد واعتبرته سجنا للنفس ، وقد حاربتها المسيحية منذ أوائل نشأتها .
ولم يترك الشيطان بعض اللاهوتيين والدارسين للكتاب المقدس الحقيقي . كل ما عليه أن يغرس في أنفس هذا البعض هو الكبرياء وحب الذات .
بينما المفسر الحقيقي هو الروح القدس الذي يملكه الودعاء . فهناك بين اللاهوتيين من ينكر على كتّاب الأناجيل كتاباتهم، ومن يضع تاريخ كتابة الأناجيل التي بين أيدينا بتواريخ لاحقة . وهناك من يقول بأن الأناجيل لا تحتوي كل الحقيقة الكاملة ، وان المسيحية كلها تأليف جيد أخلاقي للرسول بولس . وثمة من يدّعي أن القيامة ليست حقيقة تاريخية . وان الميلاد الالهي ليس في الدقّة بشيء . منهم من ينكر على العذراء عذريتها، وعلى المجوس هداياهم ، وعلى الملائكة ظهورهم ، وغيرها وغيرها .
لكن في النهاية ، لا بد من عدم الخوف ، لأن الكنيسة قد تأسست على ضخرة الإيمان بيسوع المسيح القائم من الموت ، وهي حصن عاش فيه قديسون ونالوا الخلاص، عالمين أن البعض سيأتون من المشارق والمغارب كي يضل حتى المختارين إن أمكن . فلنرجع إلى الكنيسة ، سائلين وعاملين لخلاصنا ، الذي صادق عليه آباؤنا بدمهم .
آميـــــــــــــــــــن .
[/frame]e]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
.gif)
شكرآ لك على هذه الكلمات التي تنعش القلب وتروء البال صلي من اجلنا

المفضلات