اولا علينا ان نعلم ان الله هو هو امس واليوم والى الابد... هذا نفهمه من دخولنا الى جوهر الله الواحد الغير المختلف على اوجه العصور المختلفة.
ثانيا: علينا ان نعرف ان الله هو يأدب شعبه (ومن يحبه الله يادبه) لذلك وبما ان الله يحب شعبه الذي هو خلقهم على صورته ومثاله اذا هو يادبهم على جهلهم وعدم معرفتهم الكاملة به، وهذا تماما ما نشاهده بمعاملة الله في العهد القديم لشعبه، الله لم يحارب احدا، الله ليس اله حرب ولكنه اله سلام وتدبير وتعليم وتفقيه، الله علينا ان نعلم ونفهم انه خلق الانسان بمنطق، بارادة، ليتخذ قراراته الكاملة وليختار ما هو يريده، لذا فان الله لا يتدخل في حياة الانسان الا اذا هذا الانسان سمح الى الله ان يدخل الى حياته ويصبح هو السيد الاوحد على هذه النفس لتسلك حسب شريعته ووصاياه، وعليه فان الله في العهد القديم كذلك تماما كان يسمح لهم ويحترم قراراتهم التي هم اختاروها بمحض ارادتهم ان يصنعوا تلك الحروب، (ومن اجل جهلهم بسر التدبير الالهي الصائر ذبل انشاء العالم) كانوا يلصقون كل اعمالهم في القديم -كما نعمل نحن اليوم بحياتنا اليومية تماما- ان كل الاشياء الله هو المسؤول عنها وهو الذي امرنا ان نصنعها، ولكني اريد هنا ان اسال سؤالا، ان كان الله فعلا هو الذي ارسل شعبه بالقديم(اي الشعب العبراني ، اليهودي) الى الشعوب لكي تحاربها وتنتصر عليها فلماذا اذا ارسل الله يونان النبي الى اهل نينوى في العراق لكي يحذرهم لكي يتوبوا ويعودوا عن خطاياهم (اقراوا جيدا سفر يونان)، هذا يدل ان الله يريد ان الكل يخلصوا ويؤمنوا به والى معرفة الحق يدركوا.
نفهم اذا ان من اجل جهل هذا الشعب الاسرائيلي الذي اختاره الله من دون كل الشعوب واخرجهم من العبودية التي كانوا هم فيها في ارض مصر عند فرعون، ولانهم كانوا عبيدا (يعني مش دكاترة جامعات في اوكسفورد) كان من المفروض ان يعلمهم ويهذبهم ويعطيهم وصاياه حسب فهمهم المحدود كشعب معبود لغيره.
اذا فالطريقة التي تعامل الله فيها مع شعبه في القديم كانت (واذا بنغدر نوصفها وكانو طلاب بعدهن بصفوف الابتدائي والاعدادي) وكان عم بعلمهن كيف لازم يتعاملوا مع بعض وكيف يجب ان يقدموا الذبائح وووو وهذا ما نشاهده تماما في سفر الخروج والعدد واللاويين كيف ان الله كان يكلمهم وكانه يكلم اطفالا (يقول الرب لموسى على سبيل المثال فس سفر اللاويين 21 : 1 - 9) كان يشرح لهم ما يجب عليهم ان يفعلوا خطوة تتلو الاخرى وكان من طفل نمسك بيده ليبتدا ان يتدرج ويمشي لوحده رويدا رويدا، لذلك نرى فيما بعد ان الله تقدم في تعاليمه معهم ليوضح لهم ان كل ذلك كان لكي تؤمنوا بي انا اذ نقرا في سفر التثنية 8: 1 - 6 اذ يقول لهم: .... فأذلّك واجاعك واطعمك المن الذي لم تكن تعرفه ولا عرفه اباؤك ليعلمك انه ليس بالخبز وحده يحيا الانسان بل بكل ما يخرج من فم الرب يحيا الانسان....... فاعلم في قلبك انه كما يؤدب الانسان ابنه قد ادّبه الرب الهكواحفظ وصايا الرب الهك لتسلك في طرقه وتتقيه.
هذا هو الله نفسه الذي هو في العهد القديم هو نفسه في العهد الجديد، لكن طريقة تأديبه تختلف للبشر حسب استيعاب هذا الشعب له.
ارجو ان تقراوا في سفر التكوين وسفر الخروج كيف ان الله كان بسيطا جدا معهم وكيف ان تعاليمه لهم كانت هي بدائية وكيف ابتدات ان تتزايد مضاعفة بمضاعفة فهم الشعب الاسرائيلي لالههم.
هذا الى الان وان كانت اية اسئلة فانا هنا.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات