الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 58

الموضوع: نسطوريوس والمجمع المسكوني الثالث، أفسس، من وجهة نظر الكنيسة النسطورية

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Apr 2012
    العضوية: 23
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    الحالة: Bishoy Rofaiel غير متواجد حالياً
    المشاركات: 14

    Array

    Mentioned
    2 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    اسمحولى اطرح نقطة لصحصحة الموضوع

    لسه سامع عظة للمطران جورج خضر عن العذراءء قال فيها \" ان نسطوريوس قال باقنومين لظنه فقط ان هذا يعنى طبيعتين فى المسيح\" و هو ما لا يختلف قط عن الاصطلاح الخلقيدونى

    ولى عدة اسئلة

    1) هل لفظ \"فى طبيعتين\" له ما يؤيده من قبل مجمع خلقيدونية و طومس لاون من كتابات الاباء او المجامع ؟
    2) اليس ما هو مكتوب باعلى يفسر عدم قبول اللا خلقيدونيين لهذا الاصطلاح (تساوى طبيعة مع اقنوم - لا يوجد فى التقليد ما يؤيد فى طبيعتين بعكس طبيعة متجسده لله الكلمة؟)

  2. #2
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية الصورة الرمزية Father Andreas Amirhom
    التسجيل: Sep 2010
    العضوية: 62
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / يونان - Ελληνική Ορθόδοξη
    الحالة: Father Andreas Amirhom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 64

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نسطوريوس والمجمع المسكوني الثالث، أفسس، من وجهة نظر الكنيسة النسطورية

    ألأخ ألحبيب بألرب يسوع بيشوي
    نعمة وسلام من ألله أبينا وألرب يسوع.
    بالطبع, فالطبيعة وألأقنوم ألذي يعني (شخص), هما شيئان مختلفان ولا يتساويان. اما طبيعتي المسيح, فيقصد بهما أنه اله وانسان معآ, أو ألأله ألمتجسد ليس اكثر, وليست هناك حاجة الى كل هذه ألمحاضرات لكي يقبلها المستمع. اما ابن ألله فهو ألأقنوم ألثاني للثالوث بغض ألنظر عن تجسده.
    وقد وجدت كلمة لمطران جبيل وألبطرون جاورجيوس للروم ألأرثوذكس يشرح فيها ألأختلافات ألتي مهدت للأنقسام ألذي حصل قديمآ

    .تصدرها أبرشيـة جبيـل والبتـرون للـروم الأرثـوذكـس
    الأحد 19 تموز 2009 العدد 29
    أحد آباء المجمع المسكوني الرابع

    رَعيّـتي

    كلمة الراعي
    عن المجمع المسكوني الرابع
    المجمع الخلقيدوني المنعقد سنة 451 هو الرابع المسكوني. هذا زمن مفصلي ايجابيا بعد ان ثبّتت الكنيسة في دستور الإيمان أن المسيح إله وإنسان معًا ورأت انه يجب ان توضح العلاقة الحميميّة بين اللاهوت والناسوت اي ألوهيّة يسوع وبشريّته. ومـفصليّ سلبـيـا لأنـه كـان اول انشقاق كبيـر في المسيحيـة اذ فصل بيننا (ومعنا اللاتين آنذاك) وبين الكـنائس الشرقيـّة غيـر الخلقيـدونـيّة او ضد الخلقيـدونـيّة وهم السريـان والأرمـن والأقـباط ومـعهم الحـبشة
    أقرّ المجمع نوعًا من دستور الايمان دون إضافة شيء على الدستور النيقاوي المعروف: اؤمن بإله واحد، فتحدد ان “المسيح واحد وذاته ابن، رب، مولود وحيد ذو طبيعتين إلهية وانسانية بلا اختلاط (او تشوش)، بلا استحالة (اي بلا تغيير)، بلا انقسام ولا انفصال، وان اختلاف الطبيعتين لا يزول باتحادهما، وان خواصّ كل واحدة منهما تبقى محفوظة ومجتمعة مع الأخرى في شخص واحد وأقنوم واحد. بلا اختلاط تعني ان العنصر الإلهي لا يختلط بالعنصر البشري كما الخـمر والماء بحيث لا تقدر ان تميّز بين الخمر والماء. بلا استـحالة اي ان العنصر الإلهي لا يـتحوّل الى بـشري. بلا انقسام بحيث لا تتجزأ اية طبيعة من الطبيعتين ولا تخسر شيئا من ماهيتها. بلا انـفصال اي انهما دائما مشتركتان في كل اعمال يسوع.
    لـو كـان اختلاط او تـشوش لا يـبقى لأيـة مـنهما ذاتـيـتها او لأبـطلت الواحدة ذاتـية اخـرى. بـلا استحالـة اذ لـو كانـت هذه لبطلت الطبيعة الإلهية ان تكون إلهية ولكانت امتدت في المادة البشرية على طريق امتداد الألوهية في الكون على الطريقة الهندية. بلا انقسام.
    يـجب ان نحافظ على كل هذه الخواص لنفهم حياة يسوع في البشرة. فالجنين الذي كان في بطن مريم كان إلها كاملا وانسانا كاملا في حشاها، وهذا ما اهّلنا أن ندعوها والدة الإله. العجائب لم يصنعها يسوع بقوّة ألوهيّته فقط ولكن ببشريّته المتحدة بألوهيّته. المعلّق على الصليب كان كلمة الله المتجسّد، ولكن الموت لم يُصب العنصر الإلهي فيه.
    هذه الأحوال الأربعة التي كان عليها شخص يسوع هي الميزان الذي نزن فيه كل فكر لاهوتيّ يتعلّق بالسيّد.
    بسبب من هذا كل المسيحيين بما فيهم الإنجيليّون يعتمدون على المجمع الخلقيدوني. اذا تخلخل أساس دستور مجمع خلقيدون في عقل انسان يشذّ عن الإيمان فإمّا أن ينكر ألوهيّته مثل أريوس او ينكر بشريّته مثل اوطيخا (بجعلها وهميّة). الهرطقة الشائعة اليوم هي إنكار ألوهيّته والهرطقة الأخرى الاعتقاد ببشريّته سامية جدا فيه جعلته نوعا من إله.
    دائما نظرنا الى الطبيعتين وفي آن واحد الى وحده شخصية المعلّ. وهو معنا بكل شخصيته التي يحلها فينا الرح القدس.

    جاورجيوس مطران جبيل والبترون وما يليهما (جبل لبنان).

    وأيضآ هذه.

    مجمع خلقيدونية
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    انعقد سنة 451م [1] يُعتبر من أهمّ المجامع، إذ نجم عن هذا المجمع انشقاقٌ أدّى إلى ابتعاد الكنائس الشرقيّة (: القبطيّة والأرمنيّة والسريانيّة) عن الشراكة مع الكنيستين الرومانيّة والبيزنطيّة الذين يرون أن مجمع خلقيدونية المجمع المسكوني الرابع.
    الكنائس الشرقيّة رفضوا اصطلاح "طبيعتين" الذي كان يوازي عندهم لفظة (شخصين). وكانوا يفضلون عليها تعابير أخرى وردت عند البابا كيرلّس مثل عبارة "طبيعة واحدة" في قولته الشهيرة: "طبيعة واحدة للإله الكلمة المتجسد"..
    الخلقيدونيين يقولون إنه إن كان مجمع خلقيدونية سنة 451م قد سبب شقاقًا في الكنيسة، فإنهم يرون أن ما حدث كان رد فعل لمجمع أفسس الثاني عام 449م، الذي دعاه لاون أسقف روما بالمجمع اللصوصي، ويتهم المؤرخون واللاهوتيون القديس ديوسقورس بالعنف.

المواضيع المتشابهه

  1. وفاة البابا شنوده الثالث بطريرك الكنيسة القبطية
    بواسطة ارميا في المنتدى الأخبار المسيحية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2012-03-21, 09:44 PM
  2. هرطقة محاربي الايقونات والمجمع السابع المسكوني
    بواسطة Elias في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-09-30, 09:11 AM
  3. بدعة اوطاخي(بدعة الطبيعه الواحده)من وجهة نظر الكنيسة القبطيه الارثوذكسيه!!
    بواسطة copticlion في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 2010-07-09, 06:12 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-06-02, 03:41 PM
  5. المجمع المسكوني الثالث | مجمع افسس |
    بواسطة Habib في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-01-28, 05:31 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •