19 / 07 / 2008 لمناسبة انتخابه مطراناً على أبرشية عكار وتوابعها، وتكريماً له، ولمناسبة انتقاله إلى مقره الصيفي في بينو عقد في دارة نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس في بينو ـ لقاء للقيادات الروحية في المنطقة، شارك فيه إلى المطران منصور، مفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي،
والشيخ حسن حامد عضو المجلس الاسلامي العلوي على راس وفد من مشايخ الطائفة العلوية في عكار، وعضو المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى محمد المراد، المونسنيور بطرس جبور ممثلا المطران جورج بو جودة راعي ابرشية طرابلس المارونية على راس وفد من كهنة الرعايا الموارنة في عكار، الاب ميشال بردقان ممثلا المطران جورج رياشي راعي ابرشية طرابلس وتوابعها للروم الكاثوليك على راس وفد من كهنة الرعايا الكاثوليك كما حضر اللقاء مدير اعمال فارس المهندس سجيع عطية، وعدد من الفعاليات والضباط الأمنيين في المنطقة.
استهل اللقاء بكلمة ترحيب من عطية، ثم كانت كلمة للمتروبوليت باسيليوس منصور شكر فيه كل الذين تعبوا وعملوا على ترتيب هذا اللقاء الايماني والانساني بدلالات المحبة الكبرى. وقال: "ان لقاءات السياسيين لا تبرد القلوب، لقاءات السياسيين، للسياسة، وقد تعطي خيرا كثيرا ولكن هناك حواجز زرعها الزمن والتاريخ والامم الغريبة في لبنان كما في منطقة الشرق الاوسط وكل العالم، اتت امم غريبة "مسيحيون ومسلمون" زرعوا تفرقة كبرى لا تمحى الا بلقاءاتنا هذه، ففي لقاء رجال الدين امام المؤمنين مع بعضهم البعض وتعانقهم كتعانق الهلال والصليب، تذوب جبال من الجليد وتمحى جبال وتلال من الحديد".
ثم القى الشيخ حسن حامد امام مسجد تلحميرة كلمة دعا فيها إلى "الوحدة والتعاضد رفضاً للتفرقة والتمييز".
بدوره قال المفتي الرفاعي: " العديد من عظمائنا قد غيبوا بفعل القهر والغدر والقتل والاستبداد والاعتداء امثال دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبقية الشهداء الذين سقطوا على ارض لبنان وتحقق على ايديهم نوع ما من جمع الكلمة والمناداة بان هذا البلد على صغر حجمه هو عظيم كبير لذلك ترخص امامه الدماء والتضحيات ليتحقق بكل صدق معنى الحرية والسيادة والاستقلال. ونتذكر ايضا، ونحن في هذه المناسبة، اننا نتلاقى ارواحا واجسادا كل منا يمثل من يمثل ولكن ايضا هناك من يلتقي مع شهدائنا الذين وفدوا من فلسطين وهم الذين كانوا يحملون ارواحهم ودماءهم على اكفهم يقدمونها من اجل الوطن لرعاية الوطن وصيانته وحمايته واستقلاله وسيادته وحريته. ونتذكر ايضا اولئك الذين عاشوا في السجون فكانوا قد جمعوا على انفسهم غربتين غربة الوطن وغربة في السجون وها هم اليوم يتنسمون نسيم الوطن ويعودون الى حضن الوطن الدافىء ويعود كل منهم الى اهله واحبابه واخوانه".
أضاف: "كذلك نتذكر ان الوطن يسير بعافية وما لقاؤنا هذا الا ليدلل على هذه العافية. ونتذكر ايضا كيف التآمت حكومة الوحدة الوطنية وكيف ضحى من ضحى من اجل انجاح هذه الحكومة وكيف ارتفع التعطيل من ساحات الوطن الذي كان يدل دلالة سيئة على حوار اللبنانيين.. ونتذكر ايضا كيف يعود الجميع الى المؤسسات وبغير المؤسسات لا يمكن ان تنهض الامة ولا ان يستمر مثل هذا اللقاء في عطائه وفي ثمرته وفي خيره".
وقال: "نؤكد ايضا انه لا ينبغي لأحد ان يتشاور في مسألة سياسية الا من خلال المؤسسة الدستورية التشريعية ولا يجوز لاحد ان يمتشق سلاحا الا اذا كان تحت امرة المؤسسة العسكرية الرسمية اللبنانية وقواها الامنية وان يعود البلد بلدا نظيفا كما نريده ويريده المخلصون. ولن نستعيض عن الدولة بمؤسسة اخرى ولا نؤمن بدويلة مهما كانت عظيمة الا من خلال مؤسسة الدستور التي يرعاها الطائف وكفلها لنا لنعيش اخواناً متحابين، هكذا عرفنا لبنان وهكذا يجب ان يعود لبنان ونقول من هذه الدار العامرة الكريمة المباركة اننا اتينا تلبية لدعوة هذا التكريم لاننا نشعر انه تكريم لكل المخلصين ولكل الخيرين ولكل رجال الدين ولكل الصادقين فلا ادري انحن نكرم الدار بتكريم سيادته ام ان الدار وصاحبها يكرمنا".
وألقى العميد المتقاعد وليم مجلي كلمة صاحب الدار، قال فيها: "نحن في عكار نرفض كل أنواع التفرقة والمفاضلة بين الناس على قاعدة انتمائهم الطائفي او المذهبي او الحزبي ولا نقبل بغير العيش الواحد الكريم، يوحدنا أبداً حب لبنان فلا حدود لانتمائنا الوطني ولا سقف لرجائنا، فانتماؤنا لبناني أصيل ورجاؤنا دوماً خلاص لبنان".
عكار ـ زياد منصور

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات