أبتي الحبيب:
صلواتك أولا..وبعد
هل تشاركني الرأي أن زمن الأفعال قد انتهى وجاء زمن الكلام فقط؟ في كل مرة وعند كل مصيبة نتكلم وننقد ونعاتب ولكن ما الحل وما الآلية؟؟ ينقصنا الحلول..أنا نفسي الذي كنت أكتب كثيرا أشعر بأن لا رغبة لدي في الكلام أو الكتابة؟ ليس ضعفا ولا خوفا.. حاشا..ولكن إلى أين نمضي بعد كل هذا؟ شكرا لك لأنني شعرت اليوم من كتابتك بأن ليس كل شيء كذاك الذي باع المسيح بثلاثين فضة واليوم يبيع التراث بثلاثين مترا..