[frame="10 98"]
أمـيـن هـــو الله.
{ 1كو1: 9}
كم يلذ لنا أن نتأمل لا فى أمانتنانحن لله,
بل بالحرى فى أمانة الله من نحونا,ذاك الذى
هو اله أمانة لا جور فيه(تث32: 4).
فأمين هو الله الذى دعانا الى شركة ابنه(1كو1: 9).
وان كان المشهد المحيط بنا تميزه عدم الأمانة,
فان الشاهد الأمين يبقى(رؤ3: 14).
وأمانة الله تمتد لتشمل كل تفاصيل حياتنا,
فهو لا يدعنا نجرب فوق طاقة احتمالنا,بل
يعطى مع التجربة المنفذ(1كو10: 13).
وكل من يتألمون لأجل المسيح
يستودعون أنفسهم كما لخالق
أمين فى عمل الخير(1بط4: 19).
وهو أمين فى دعوتنا وحفظنا الى
يوم مجيئه(1تس5: 24). فيحفظنا
من الشرير ويثبتنا(2تس3: 3).
والرب يسوع المسيح كرئيس
الكهنة العظيم,ان كان رحيمآ
من نحونا,فهو أمين من نحو
الله(عب2: 17).وهذا يجعله
يظهر لنا الرحمة والمعونة كل
الطريق.فهو الأمين فى صدق
مواعيده(عب10: 23).
وان عدم أمانتنا لا يبطل أمانته
من نحونا(2تى 2: 13)..
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
.gif)

المفضلات