[align=center]
آية اليوم الاحد 2/11/2008
" تعالوا اليّ يا جميع المتعَبين والمثقَلين وانا اريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا منّي فإنّي وديعٌ ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم. لان نيري ليّن وحملي خفيف. "
متى 11: 28 - 30
الاحد السادس من لوقا
وتذكارالمعظم في الشهداء أرتيميوس والبار المتوشح بالله جراسيموس الناسك الجديد
أما جراسيموس فكان من شبه جزيرة المورة ابن ديمتريوس وكاليّ الملقبين بنو ترادة. فربياه على حسن العبادة وعلماه العلوم الروحية. ثم سافر من وطنه وجال في أماكن شتى حتى انتهى اخيراً إلى جزيرة كيفالينية. فجدد فيها هيكلاً كان قديم البناء وبنى بجانبه ديراً للعذارى لم يزل موجوداً إلى يومنا هذا في مكان يدعى أملا. وهناك قضى نحبه سنة 1579 ناسكاً. اما جسده الشريف لم يفن بل هو باقٍ تقديساً للمؤمنين.
طروبارية
هلموا لنمدح أيها المؤمنون، جراسيموس الالهي الظاهر لنا حديثاً، نصيراً للمستقيمي الرأي، وملاكاً بالجسد، وصانعاً للعجائب متوشحاً بالله، لأنه نال باستحقاق من لدن الله، موهبة الأشفية التي لا تفرغ، ليُبرئ المرضى ويشفي المصابين، فلذلك يفيض الأشفية لمكرميه.
قنداق
إن جزيرة كيفالينية تستدعي اليوم جماهير الارثوذكسيين، ليقرّظوا بالنشائد جراسيموس الإلهي، الظاهر حديثاً فخراً عظيماً لاستقامة الرأي، المنجد لها والمناضل عنها.
[/align]
المفضلات