بعد هذا الكلام الموجع لأنه حقيقي و يعبر عن الواقع واقع نفسنا
التي تأبى التأديب أحياناً و لا تحب الألم
و ليس بسهولة نستطيع أن نرى محبة الله في الألم و في الـتأديب
و لكن و لأننا كما قال الأب توما أننا اعتدنا الرفاه و الحياة السهلة
فلا خلاص بدون ألم ....لا خلاص بدون تأديب
ليتحنن الله علينا في أوقات التأديب الصعبة

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

.gif)
رد مع اقتباس
المفضلات