الأخ طاناسي
سلام و نعمة من الرب يسوع
بالنسبة للأقباط احب اقول اننا لا نشعر بوخز في ضميرنا بالنسبة للوجود الاسلامي و تسهيل دخوله لمصر لطرد حكم الامبراطورية البيزنطية و الروم الارثوذكس فأنت تعرف جيدا المآسي التي حدثت و الاضطهادات التي لاقاها الاقباط من اغلاق كنائس و تشريد باباوات الاسكندرية و اختباؤهم من بطش الروم ،، على الاقل العرب كانوا متسامحين الى حد ما في بداياتهم و في بعض عصورهم المتأخرة ، ، رغم المآسي العظيمة التي لاقيناها على يديهم لكن بقيت كنيستنا القبطية ثابتة على مر الزمان فهي بطلة الايمان و الاستشهاد في الشرق و اعتقد انك لن تنكر ذلك

بالنسبة للحالتين اذا كان عمرو ابن العاص او الروم
ففي حالة الروم فهم مسيحييون كانوا يضطهدوننا و يقولولون عننا اتباع الهراطقة فكان ذلك تصريح للأباطرة البيزنطيين بأضطهاد الاقباط و غلق كنائسهم و بالتالي ايضا مشكلة ازدواج الرئاسات الكنسية فنحن عندما نقول اننا كنا نعامل معاملة سيئة من اساقفة الروم الارثوذكس( ما عدا الاسقف يوحنا الرحيم الذي يذكره تاريخنا بأنه كان محب و عطوف على جميع المسيحيين ) مثلا يقال عننا اننا نأتي بمراجع متحيزة و غير موثقة ، ، هذه هي المشكلة في وجهة نظري لكل فريق مراجعه التي يستند عليها في التاريخ ، ، و عندما نبتديء الحوار نبتديء بألفاظ هجومية مثل الهراطقة و اتباع الطبيعة الواحدة و ساويروس المهرطق و المونوفيزيت و ايضا من جانب الارثوذكس الشرقيين تجد الفاظ مثل اتباع لاون المبتدع و اوطيخا المهرطق و اصحاب الطبيعتين و الدايافيزيت ،،،
و في حالة العرب فهم ايضا اضطهدونا و تاريخنا يحكي ذلك و ايضا مؤرخيهم يشهدون بذلك لكن اضطهادهم كان ينبع اساسا من اختلاف في الديانة و ليس العقيدة داخل الديانة الواحدة ،،

ارجو ان تذكر لي من من الاقباط جلسوا على عرش الامبراطورية و لم تفرق الامبراطورية بين رعاياها كما كنت تقول حضرتك ،،
و ايضا اين هي الاستشهادات المتأثرة بالكتب الدفاعية القبطية ممكن توجه نظري لها و انا سأحاول البحث على قدر استطاعتي بالمراجع الاصلية
ده رأيي الشخصي ربما اصبت و ربما اخطأت

اشكرك على اسلوبك الراقي و محبتك