سلام و نعمة
كلامك حلو أيها الحبيب مكسيموس و للآباء القديسين كل تمجيد و أعتذر لهذه الكلمة التي قلتها بشأن الخلاف اللفظي إنما قصدت أن الخلاف لا يجب أن يؤدي الى مزيد من الإنشقاق و خصوصاً الحرومات المتبادلة .
لكن فعلاً ليس معنى هذا أن الخلاف مجرد خلاف لفظي ، أرجو السماح لكن بالتأكيد ليس خلافاً يؤدي أن نكره بعض فأنت متفق معي أنه لا يوجد طائفتين أقرب لبعض كما الخلقيدونيين و اللاخلقيدونيين فكلنا نُلقب على الأقل أمام العالم بالأورثوذكس ـ أليس كذلك .
أما موضوع الإصرار على الطبيعة الواحدة فمردود عليه بأصراركم على الطبيعتين و هكذا نحن ندور فى دائرة مفرغة من 1600 سنة ! و تم الرد عليه حتى فى هذا الموضوع نفسه عدة مرات .
أما موضوع إنسياق المصريين وراء رجل واحد فهذا أمر لي عليك فيه ملاحظات كثيرة و لكن ليس مكانها الآن فلا داعي أن الشعب الذي باركه الله فى سفر أشعياء تقول أنت عليه ينساق وراء رجل واحد ( يعني كأننا غنم لراعي غير المسيح ) و قد سبقك المصريون بوصف الخلقيدونيين بالملكيين ، يعني المنساقين وراء ملكهم و هكذا نحن ندور فى كلام فاضي بعيد عن موضوع طبيعة المسيح حتى من 1600 سنة و هو موضوع القوميات و الجغرافيا و علم الأجتماع و نتهم بعض إتهامات سياسية حتى ندعي أن الشيطان بريء من هذا الخلاف و إن الملكيين أو الفراعنة هم الأشرار و لا أنتم ملكيين و لا نحن فراعنة يا حبيبي مكسيموس نحن مسيحيين نتبع الملك المسيح و المفروض عليك أنك حتى لو قرأت خبر كهذا تنتقده و تدافع عن أخوتك الأقباط و لا تقبل مثل هذا الكلام عليهم لأنه عار عن الصحة كما أنا لا أقبل ان يلقبكم أحد بالملكيين و أنتقد اي قول مثل هذا .
فمهما كانت قوة الخلاف يجب أن يجد آبائنا البطاركة و الأساقفة لها حلاً فهذه مشيئة الله و آبائنا القديسين و أتمنى ذلك .
أنا أرى أننا نحاول أن نحل هذا الخلاف بقوتنا الشخصية و علمنا الشخصي و لهذا نقع فى بعض الأخطاء كالتي أنا وقعت فيها عندما قلت خلاف لفظي
لماذا لا نحاول حل المشكلة بالصلاة المستمرة و بقوة الله .
صلوا من أجل الكنيسة .