إتفقت كلا العائلتان على أن أقنوم اللوغوس صار مركباً sunqeto" بإتحاد طبيعته الإلهية غير المخلوقة بما فى ذلك طاقتها وإرادتها الطبيعية والتى يشترك فيها مع الآب والروح القدس، بالطبيعة الإنسانية المخلوقة التى إتخذها بتجسده وجعلها خاصة به، بما فى ذلك طاقتها وإرادتها الطبيعية.
اتفقت كلا العائلتان على أن الطبيعيتين بطاقاتهما الخاصة بهما وإرادتهما قد إتحدتا أقنومياً وطبيعياً بلا إمتزاج ولا تغيير، بلا إنقسام ولا إنفصال، وأن التمايز بينهما فى الفكر فقط.
إتفقت كلا العائلتان على أن الذى يريد ويعمل على الدوام هو الأقنوم الواحد للكلمة المتجسد.
هل هذا كلام لاهوتيي الطرفين ؟؟

هل هؤلاء مترئسي كنائس ؟؟

يا رب ارحم ..

انظر معي :

بإتحاد طبيعته الإلهية غير المخلوقة بما فى ذلك طاقتها وإرادتها الطبيعية ...
بالطبيعة الإنسانية المخلوقة .... بما فى ذلك طاقتها وإرادتها الطبيعية..

اتفقت كلا العائلتان على أن الطبيعيتين بطاقاتهما الخاصة بهما وإرادتهما قد إتحدتا ....
طاقة + طاقة = طاقتين .......... و ليس طاقات ...
إرادة + إرادة = إرادتين ............ و ليس إرادات ...

هذه مغمغة .. و ليست توضيح ..

هذا لعب على الحديث ..

1- هل تم توضيح ما إذا كان المسيح من طبيعتين متحدتين أم من طبيعة مكونة من طبيعتين ؟؟؟؟
2- هل تم توضيح ما إذا كان له إرادة واحدة أي مشيئة واحدة .. أم مشيئتين ؟؟؟؟
3- هل تم توضيح ( و هذا أمر بالغ الأهمية فهو منبت الخلاف ) ما إذا كانت المشيئة تنبع من الشخص أم من الطبيعة ؟؟؟؟


كلامهم لم يوضّح شيئا ً ..

إذا ً ماذا هو ..

تمسيح جوخ متبادل و ضحك على الذقون ..