عبر به المسيحيون عن اعتقادهم في لاهوت السيد المسيح وناسوته في نفس الوقت .
ولاشك أن الكنائس الكاثوليكية والكنائس الأرثوذكسية التي تقر بمجمع خلقيدونية ليست نسطورية علي الإطلاق . كما أن الكنائس الأرثوذكسية الشرقية القديمة التي لا تقر بمجمع خلقيدونية ليست بأوطاخية علي الإطلاق .
لذلك فإننا لم نفقد الأمل في أنه سيأتي إن شأن الله اليوم السعيد الذي يوفق فيه المسيحيون إلي التعبير الواحد الذي يترجم عن عقيدتهم في طبيعة السيد المسيح . ولاشك في أننا في حاجة ماسة إلي مجمع مسكوني عام يضع صيغة هذا التعبير الموحد ولكن إلي أن تتحقق هذه الأمنية السعيدة يجب أن نرحب بالمؤتمرات , فإنها السبيل الوحيد بين اللاهوتيين في الوقت الحاضر لتقريب وجوه النظر , وتصحيح الأفكار الخاطئة التي يحملها الغرب علي الخصوص عن عقيدة الكنيسة المرقسية الإسكندرية والكنائس الأرثوذكسية الشرقية القديمة وإتهامها بالأوطاخية ذلك الاتهام الظالم الذي ليس له علي الاطلاق سند من واقع .
فلنصل إلي الله من أعماق قلوبنا من أجل وحدة كنيسة المسيح
المفضلات