اليوم الثاني عشر من شهر آب من السنة الرابعة والأربعين لميلاد ابنها وبشرها بأنها ستنتقل بعد ثلاثة أيام من هذا العالم إلى الحياة الابدية فلما سمعت هذه البشرى فرحت فرحاً عظيماً و صعدت إلى جبل الزيتون حيث كانت تذهب كثيراً للصلاة و أبدت الشكر لله ثم عادت الى بيتها متمنية أن تشاهد أولادها بالنعمة أي الرسل الأطهار الذين كانوا متفرقين في كل الأقطار يكرزون بإنجيل ابنها


كم حصل أنه عندما بشر الملاك مريم بدنو ساعة نقلها إلى السماء المحتوم بعد ثلاثة أيام وتوكيدا لحقيقة البشرى أعطاها غصن شجرة نخيل فردوسية وقال:إن هذا الغصن الساطع بضياء النعمة السماوية ينبغي أن يوضع قدام قبر العذراء الفائقة القداسة يوم دفن جسدها الطاهر .

شكرا لك اخت سهام بارك الله تعبك.
صلواتك