ثمّ قال لي الربّ إنّي سأعود لأخبر بما رأيت وسمعت. ومَن يسمعكِ ولا يغيّر سيرة حياته سيكون مصيرُه صعباً جداً!
أليست هذه نفس لهجة التهديدات الموجودة فى قصص رسائل العذراء لأولاد فاطيما و أمثلة أخرى مثل ميرنا السورية... مما أنتقده كثيرين فى الموقع ..... ما الذى يثبت صحة كلام هذه السيدة أو كذبه ... انا لم أرى إنها آتت بجدبد لتقوله للعالم المسيحى .

من يسمعها و لا يغير سيرة حياته سيكون مصيره صعب ؟ .... إذن من يسمع الإنجيل و لا يغير من سيرة حياته ماذا سيكون مصيره ؟
هذا إختزال لرسالة الإنجيل كله و حياة الرسل و القديسين و شهاداتهم فى رؤية هذه السيدة

و من هؤلاء الذين يموتون ثم يعودون ؟؟؟؟ كلها تساؤلات دارت فى ذهنى قند قرائتى للموضوع

يا ريت الآباء الكهنة فى المنتدى يكونون معنا فى هذا الحوار