اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مارى مشاهدة المشاركة

الرسالة الروحية لهذه السيدة يا أخى رافى ليس فيها شىء جديد عن ما هو مكتوب بالكتاب المقدس ....تلك القصة تصلح فقط أن تكون قصة رمزية عن الدينونة كالقصص التى ننقلها للمنتدى و نأخذ منها عبرة



لو تتذكر ميرنا أيضا" قد عاينها أطباء ... و يقال انهم حللوا الزيت الذى يفرزه جسدها و لم يعرفوا ماهيته..... نفس التفاصيل تقريبا" التى رفضتها الكنيسة الأرثوذكسية بعد حين



تعجبنى جدا" مقالاته و قرأت معظمها و أحيانا كثيرة أنقل مقالاته للمنتدى من شدةإعجابى بها ... و لكن يا أخى مع إحترامى الشديد و محبتى لكل ما يكتب .... لا أحد معصوم من الخطأ .... انا لا أرى فى هذه القصة ما هو جديد عن القصص التى تم نقدها هنا فى المنتدى فى مواضيع سابقة .... نفس المضمون و نفس الرسالة و لكن بشكل مختلف ليس أكثر .

و ربما أكون انا التى على خطأ .... و لكن أنا لست مقتنعة أن تصلنا رسائل المسيح عن الدينونة بهذه الطريقة ... ثم رسالته عن الدينونة موجودة بالكتاب المقدس .... فما الداعى لهذا

تحياتى و أعتذر مرة أخرى فربما أكون على خطأ


هذه المقال برأي لا تعد قصة وليست حكاية ولا مثل شعبي جديد..هي كما قال قدس الأب وأعيد التذكير بما بدأ فيه المقالة (أكثر من مرّة حصل لي أن سمعت أشخاصاً يُدلون بشهادات في شأن علاقتهم بيسوع أو بوالدة الإله. ما كان غالباً على هذه الشهادات طابعُ العاطفيّة، لذا كثيراً ما رأيت وجه السيّد فيها مجرَّحاً ومُعبَثاً به بذاتيات الناس. أما الشهادة التي قرأتها مؤخّراً فكانت مختلفة. هذه أحسست، في الأعماق، بأنّها كشف إلهي بمعنى الكلمة، وأنّها تتميّز ببُعدها عن العاطفيّة الرخيصة. خبرة فائقة وشهادة مرموقة ومعاينة تدفع النفس إلى إعادة النظر في تقييم ذاتها!) وخبرة الأب توما لا شك فيها في هذا المجال وشهادتنا طبعا مجروحة...هو ميّز بين هذا الظهور وذاك استناداً إلى ماذا؟استناداً إلى ما رآه من (خبرة فائقة وشهادة مرموقة ومعاينة تدفع النفس إلى إعادة النظر في تقييم ذاتها!)..لم أسمع بأحد قديسينا قد أفرز زيتاً من جسده (على حد علمي) والكشف الطبي من الأطباء ليس الدليل على صدقية المقالة أم لا..أجل إنه أكّد الحادثة ولكنّه ليس الأهم..المهم كما قال أبونا توما هو أنها_ أي القصة كما سميتها أخت ماري_ قد تدفع النفس لإعادة تقييم ذاتها، لكن ما العبرة من أن يخرج الزيت من الجسد؟؟؟ لا أعرف . أنا أعرف أن ما جاء في هذه المقالة على لسان السيدة هو نفسه ما قرأناه في حياة القديسين من وصف الدينونة لذلك هي أقرب إلى التصديق( أتمنى لو كان معي كتاب القديس نيفن لأستشهد برؤياه العظيمة ليوم الدينونة) وسترين أن هذه المقالة كما وَصفت الدينونة هي كمثل الوصف في كتاب القديس نيفن.كل القصص التي يروّج لها الناس فيها عاطفة كما قال أبونا توما وفيها تمجيد للشخص صاحب الحدث(المعجزة).. أكثر ما فيها غاية روحية كبيرة كما في هذه المقال، أما كون هذا المقال لم يأت بجديد فهذا هو الصحيح لأنو ليس اختلاق وتمثيل إنه تأكيد على ما علّمته الكنيسة المستقيمة الرأي لذلك كان أقرب إلى التصديق.
ولا يجب أن ننسى أن هناك فرق بين المعجزة أو الأشفية وبين الظهورات .الأشفية كما تعلمنا ونعلم تحدث دائماً وليست بغريب عن رحمة الله ومحبته للبشر. أما الظهورات فلا تتم اعتباطاً ( قرأت أن أحد القديسين ولا أذكر اسمه للأسف كان يصلّي طول حياته ليرى السيدة العذراء وكان يسهر الليل باكيا طالباً ذلك فجاءه الجواب أنّ البهاء والنور الذي يرافق ظهور السيدة قد يعمي بصيرته.فقبل القديس ذلك قائلاً أنه يكفيه أن يرى السيدة ولا شيء غيره وكان له ما أراد وظهرت السيدة فقام الراهب القديس بإغماض عين وتفتيح عين أخرى فرأى السيدة في مجد كبير لا يُوصف وفعلاً فقد البصر في تلك العين من شدة النور...إلى شفته العذراء في وقت لاحق) صرنا نستسهل ظهورات السيد والسيدة بهذا المقدار؟فإن كان القديس بقي طول حياته ليرى السيدة فكيف نحن غير المستحقين؟

ما أعرفه وما تعلمناه أن نقول عندما نسمع كلاماً عن معجزة ما( الله قادر على كل شيء وله كل المجد) المهم في النهاية ليس الشخص موضوع الحادثة أو المعجزة بل العبرة الروحية في الموضوع وهذا هو جوهر المقال وهدف نشره. صلوتك