[frame="10 98"]
فأقول هذا أيها الأخوة :
الوقت الآن مقـــصر..
لأن هيئة هـــذا العالم تزول.
{ 1كو 7: 29-31 }
فى نهاية الرحلة يفك البحار حبال السفينة
ويطوى قلاعها ويجهز مراسيها,لأنه وصل
الى نهاية المطاف..بهذا المعنى يكتب الرسول
بولس للكورنثيين قائلآ:
( الوقت منذ الآن مقصر).
والكلمة اليونانية التى ترجمت(مقصر)
هى نفس الكلمة التى تستعمل بمعنى
(طــــى الـــقلاع)..
ووردت نفس الكلمة مرة أخرى فى
العهد الجديد فى قصة حنانيا وسفيرة
( أع 5: 6 )..
لما وقع حنانيا ومات,فنهض الأحداث
(ولفوه)وحملوه.فالوقت يطوى كشىء
يلف,فهو من لحظة الى أخرى(مقصر).
أن نهاية رحلة الحياة تقترب..
ومهما طالت الحياة هى قصيرة وغير
مضمونة,وشواطىء الأبداية تلوح من
خلف الأفق القريب,ووقت طى
القلاع ولف الشراع قد اقترب...
وبالنسبة للخاطىء,الوقت مقصر,
وفى زمان الحياة الحاضرة فقط
يمكن له أن يحصل على الخلاص..
ففرصة نوال الخلاص هى الآن
(2 كو 6: 2).
ومصير النفس الأبدى لا يمكن
أن يتحدد فى الحياة الأخرى,
بل ينبغى أن يتحدد اليوم,
بـــل الآن....
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس



المفضلات