نصائح من أجل الحياة الروحية
للقديس افــــرام السرياني
(الى الراهب نيوفيتوس)
1_مدحت ايمانك وغيرتك ’ وان الذين يهتمّون بالحياة الروحية يشعرون بالامتنان للكلمات التي تروّض الانسان على الفضيلة. أما الذين ينزعون الى الحياة الباطلة فأولئك لا يحتملون سماع الامور الروحية بل على العكس من ذلك يهزأون بها وينفرون من الذين يذكرونها ..
2_أما أنت فثابر على العمل الروحي حتى يظل عندك ذكر الله وتهرب من الاقوال غير النافعة لأنه من المستحيل أن توجد الرائحة الطيّبة مع الكريهة .
3_تناول مآكل خفيفة وضرورية حتى لا يتعلق فكرك بالسكر والاهتمامات الدنيويّة (لوقا34:21) لان الذين جذبهم مثل هذا الهوى لا يعتبرون الزنى زنى ولا يختلفون عن الوثنيين بل يعملون كل شيء بلا مخافة فيشبهون الخنازير المتمرغة في الحمأة . لا يذكرون الناموس ولا الانبياء ولا حتى الربّ الذي صار انسانا لكي يقضي على الخطيئة البشعة . يتمسكون بالاحرى بالتقوى الخارجية ويجاهدون في سبيل ذلك . لقد أظلم فكرهم بداعي اهمالهم وعدم مخافتهم لله . لا تشته اذا المآكل الدسمة والشرب حتى لا تجعل فكرك غير قابل للمواهب الروحية .
4_ان جادلت أخا بسبب الافكار و زلّ لسانك عمّا هو لائق فتعلقت نفسك بالملذات , انتبه حينئذ ربما حاولت أن تخفي ذنبك باستخدام الضحك والهزء هاربا من توبيخ قريبك . لن تقنعه طبعا بتصرفك هكذا في حين تسلّم نفسك للشيطان اللعين . اذا الجأ بالاحرى الى الصلاة والهدوء , فتعود اليك نعمة الروح القدس فتتجنب ضياع الفكر .
5_الويل للظالم , الويل لمحب اللذة , الويل للمتكبر لأن الخبرة خبرة الحياة ,ستبرهن لمثل هؤلاء , عند معاناتهم شدة الحزن ورهبة الموت , أنه ليس من شيء أسمى من خوف الله .
6_أحب الرفقة الصالحة واجتنب الرديئة . فان اللص والمضلّ ونابش القبور لم يولدوا هكذا بل اكتسبوا العادة السيئة من معاشرة من أفسدهم الشيطان . هذا لأن الله قد أبدع كل شيء حسنا (تكو31:1) .
7_ لا تبحث مطوّلا في شرور الآخرين حتى لا يتلطخ فكرك الصافي .
8_ اسع وراء الصمت . فهذا يبعدك عن التشتت . تذكّر دائما شقاء الخطاة لئلا تحسب وقتا ما من اتباعهم ..

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات