[glow=990000]
إنّي أنا مدينتك يا والدة الإله
أكتبُ لك راياتَ الغلبة يا جنديةً محامية
وأُقدِّم لكِ الشكرَ كمنقذةٍ من الشدائد
لكنْ بما أنّ لك العزّة التي لا تُحارِب
أعتقيني من صنوفِ الشدائد
حتّى أصرخَ إليك: افرحي يا عروساً لا عريس لها

[/glow]