سؤالين حلوين أختنا العزيزة ليمار ..

رح جاوب بحسب ما بعرف .. و يا ريت اللي عندو كمان شي يفيدنا يدعمنا ..


الجواب الأول :
"اعطو ما لقيصر لقيصر وما لله لله "(متي21:22)
هيّ ما إلها علاقة بموضوع الجهاد الروحي .. إذا حبيتي تختاري شي مناسب أكتر ممكن يكون مثل الوزنات الوارد بإنجيل متى - الاصحاح 25 ..
لأنو اللـه ما بيطلب منا أكتر من طاقتنا .. و طاقتنا هيي الوزنات اللي هوّي عطانا ياها ( بما إنو كلشي عنّا هوّي من الرب ) ..
مشان هيك الرب ما بيسمح لتجربة أكبر من مقدرتنا إنو تجي علينا ..
و مشان هيك مو الكل بيتحاسبو متل بعض .. كل واحد مطلوب منّو بحسب شو أللـه عطاه ..
فيكي بهالحالة تقولي إنو الجهاد الروحي : هوّي بذل الجهد لنستثمر الوزنات اللي أللـه عطانا ياها .. بالشكل أو الطريقة الأمثل ( بما يمجد الرب ) ..

هل ينطبق هذا القول على جهاد التمارين في حياة الانسان المسيحي بعدم الزام النفس بجهادات تفوق قدراته الجسدية والروحية
اما على الانسان ان يجاهد روحياً حتي بما يفوق طاقة الجسد
هوّي نحنا نشتغل بحسب هالطاقة و المواهب اللي أللـه عطانا ياها بيكون كتييييييييير منيح .. بس هون في نقطة كتير مهمة .. إنو شيطان الكسل بيخلينا نقلل من أهمية و مقدار هالعطايا .. و نقول : ما فيني أعمل كذا .. أو : هالأمر فوق طاقتي ..
و هيك بتكون حجة للتخاذل ..
فا الجهاد الروحي بيتطلب الصدق مع النفس .. أما بالنسبة لحرب الشرير ضدنا .. فا .. كتير مهم يكون عنا أب روحي .. منعترف عندو و بيتولى إرشادنا لحتى نستفيد من خبرتو الروحية .. و هيك ما منوقع بفخاخ الشيطان .. لأنو الشيطان ماكر و خداع ..

وان يعطي ما للجسد للجسد وما للروح للروح
أكيد لأ .. لأنو :
16 و انما اقول اسلكوا بالروح فلا تكملوا شهوة الجسد* 17 لان الجسد يشتهي ضد الروح و الروح ضد الجسد و هذان يقاوم احدهما الاخر حتى تفعلون ما لا تريدون

هالمقطع من رسالة القديس بولس إلى أهل غلاطية - الاصحاح الخامس ..
الأفضل تقري كامل الاصحاح .

الجواب التاني :
هل بالضرورة ان يقع الانسان في تجربة لتحصل التوبة بمعرفة خطايانا ام تحصل بالجهاد الروحي وانسحاق النفس
يا ريت نسأل السؤال بالعكس : و هل هناك إنسان لم يسقط بتجربة ( ما خلا الرب يسوع) ؟؟؟؟؟؟؟

الكل سقطنا في تجارب .. و كل تجربة هيي خيانة للرب .. فا .. في كتيييييييييييييير شغلات نبكي عليها .. و كونو ما عم نبكي متل ما هوّي لازم .. فا .. هادا دليل تبللد بعاطفتنا الروحية .. و دليل قلة حسّ ..
و أكتر شي بيلعب دور بهالموضوع هوّي شيطان النسيان .. بيحاول إنو ينسينا سقطاتنا و يلهينا بكتير إشيا ..

لأنو تذكـُّر السقطات بيدفع للبكي و النوح و التواضع أمام الرب ..
و طبعا ً ببعض الحالات ( حسب نفسية الشخص ) بيحاول إنو يذكرو بسقطاتو و يضخمها مشان يوقّعو باليأس ..

متل لما بيزرع جوّات الناس الحسّاسين فكرة : ( أنا خاطئ و مو لازم إتناول ) ... بيعمل هيك ليحرمو من سلاح المناولة ..

وهل تعبر دائماً الدموع عن التوبة الحقيقية ام قد تكون مضللة احياناً لنفس الانسان فيقع في كبرياء النفس
سؤال كتيييييييييير حلو .. بيعبّر عن انتباه و تمييز ..
لأنو بالفعل مو كل الدموع هيي دموع توبة .. في كمان دموع عاطفية ..
ممكن يكون المقياس بهالحالة : كيف كنا و كيف صرنا ؟؟ بعد هالدموع صرنا تائبين ؟؟ وللا شحنة ( عاطفية ) و فرّغناها ؟؟
فا .. دموع التوبة .. متل ما هوّي واضح من إسما : بتترافق بالتوبة ..
و التوبة : هيي إنو أنا كان مركز حياتي هوّي ذاتي .. و صار مركز حياتي ( بصدق ) هوّي الرب ..


طوّلت عليكي ..
إذا في شي مو واضح خبريني ..
و إذا شي حدا من الآباء أو الأخوة عندو شي كمان يدعمنا و الرب يباركو و يباركنا جميع ..


صلواتك