أعتذر من أخي طاناسي على التدخل..
ولكن أخي ارويجانوس قد قلت:
بصراحة أستغرب هذا الطلب.. لماذا كل شيء تريده في بضعة جمل؟ياريت في كام جمله تشرح لي مفهوم المقاله لاني مش قادر افهمها كويس حاسس اني مش فاهم حاجه
موضوع الخلاص ألّفت فيه مؤلفات جمّة وتريد من الأخ طاناسي أن يشرحه بكم جملة؟
وأجيبلك من الأخر.. النظرية اللي ناقشها الأخ طاناسي هي نظرية التكفير التي اخترعها اللاهوتي انسلموس Anselm رئيس أساقة كانتربري (1033-1109) ومن ثم أخذ بها لوثر وكالفن وطوّراها والإنجيليين والبروتستانت وشيعهم يحذون بحذوهم.. وبعد مايقارب 1000 عام نرى أن البابا شنوده يدافع عنها في كتابه "بدع حديثة".. وهذا ما سوف يجعلك كأغلب الأقباط حتى اللاهوتيين منهم، ترفض أي شيء يُقال لك.. فأنت تؤمن وتعتقد وتسلّم بما يقوله البابا شنوده. وإن لم ترفض فستعاند من أجل انتماءك للقومية القبطية التي تعتقد أنها مهددة!!!
استميحك عذراً ولكن هذه حقيقة ملموسة من الأخوة الأقباط..
معلومة
خارجاً عن الموضوع:
هناك أحد الأخوة الأقباط الذين كانوا منفتحين جداً.. وكنت أعتقد أنه افضل من غيره.. ولكن الظروف اخذتنا وكلمته عن "فريضة العشور" في الكنيسة القبطية.. فأنكر "فريضة العشور" وقال لي أنها ليست موجودة. ثم أثبتُ له هذا الأمر فما كان منه إلا أن قال لي: "جرّب وادفع العشور وشوف كيف رح تكون مرتاح وانتوا ناس حاقدين وانا لن أدخل هنا مرة أخرى. والكلام موثق في الرسائل الخاصة.. واتمنى لهذا الأخ كل الخير.
![]()
فإذاً هي مشكلة في التكوين البسيخولوجي للأقباط.. قبول الخطأ من اكليروس الأقباط ورفض القويم عندما يأتي من خارج الاكليروس القبطي..
وأستطيع أن أتتبأ بمشاركتك القادمة.. لكن دعنا ننتظر..
المهم... استميح الأخ طاناسي أن أضع نص الدراسة كاملة كما وردت في الكتاب.. تراها في المرفقات.
إن اللاهوت الأرثوذكسي ينطلق من:
هل الله يتغير ويتبدل؟ هل كان على حال قبل الخطيئة (راضي على الانسان)؟ ثم على حال بعض الخطيئة (غاضب على الإنسان)؟ ثم على حال بعد الصلب (راضي على الإنسان)؟ أم أن الله هو هو اليوم وأمس وإلى الأبد؟
هل الخطيئة هي مرض يصيب الله تجعله يشعر بإهانة الإنسان له؟ وبالتالي لا تزول هذه الإهانة إلا بصليب المسيح؟ أي تجعله يحوص ويلوص (يارب ارحمني انا الخاطئ) ويتقيّد ضمن تحقيق عدله وتحقيق رحمته؟ وهل الله مقيّد؟
أم أن الخطيئة هي مرض يصيب الإنسان تفصله عن الله؟ ولا يعيده إلى الأحضان الأبوية إلى صليب المسيح؟
وبتعبير شعبي: من الذي وُضِعَ في خانة اليك YAK بعد خطيئة الإنسان؟ الله أم الإنسان؟
(تعبير شامي وهو مستمد من لعبة الزهر عندما يتم حصر حجرة من أحجار الخصم في خانة اليك YAK فلا يعود قادراً على الحراك)
صلب وموت المسيح كان شفاءاً لِمَن؟ للإهانة التي وجهها الله للإنسان؟ أم لمرض الإنسان؟
ارجو غفرانك وصلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات