الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 48

الموضوع: لماذا ترفض الأرثوذكسية نظرية الكفّارة

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لماذا ترفض الأرثوذكسية نظرية الكفّارة

    شكرا" يا ابونا على ردك ... بس معلش ساعدنى إذا كان لدى أى مفهوم خطأ لأصححه.... انا هجاوب على أسئلتك سؤال سؤال ....... أنا بعتبر دا إختبار لى لأن ربما يكون عندى لبس فى مفاهيم معينة

    نبتدى

    سأفترض أني وافقت معك على ان الله عاقب آدم وحواء كما تقولين . ولكن السؤال :

    ما الداعي اذا للتجسد الإلهي والفداء الذي تم بيسوع المسيح ؟؟


    التجسد الإلهى الهدف منه هو إعادتنا لطبيعتنا الأولى التى خلقنا عليها .... و له هدف آخر ... هو مشاركة المسيح للبشر فى كل أنواع الالآم اللى ممكن يمروا بها نتيجة سقوطهم ..... مر هو بها لأقصى مدى لنعرف مدى حبه لنا

    وهل هذا العقاب يوازي الخطيئة التي اقترفها الإنسان تجاه الله؟؟
    لأ لا يوازى .... لكن ربنا رحيم كأى أب بيعاقب ابنه على خطأ مهما كان كبير ..... مهو مش هيقضى عليه و يدمره تماما" عشان يبقى عاقبه ...الله لا يجربنا بأكثر من إحتمالنا

    وهل رضي الله على الإنسان بعد هذا العقاب ؟
    لأ لأن الله كانت له خطة الفداء اللى بيرجع بيها آدم لطبيعته الأولى ..... لكن رغم هذا ظل آدم لوقتنا الحالى بيتعدى أحيانا على وصية الله فيخسر مفعول النعمة الألهية فيه

    ولماذ بعد ذلك على نسل أدم أن يرث نتائج فعلة ابيه ؟؟ مادام ابواه دفعا الثمن ؟؟
    عادى الأبناء دائما" ما يرثون نتائج أفعال آبائهم .... الأباء يأكلون الحصرم و الأبناء يضرسون (عفوا" ربما أكون مخطئة فى الجملة ... رجاء تصحيحها يا ابونا) ..... انا مرة قرأت مثل ... و للأمانة يا ابونا لا أذكر إذا كنت حضرتك اللى طرحته أو أحد غيرك .... حتى مش فاكرة إذا كنت قريته فى المنتدى أو لأ...... يعنى مثلا" لو أمرأة حامل أرتكبت جريمة قتل و حكم عليها بالسجن و أنجبت طفلها فى السجن ..... بيكون ايه الحال .... ألا يرث الطفل فى هذا الحال نتيجة جريمة أمه ؟؟؟؟ و هو بقاءه داخل السجن معها حتى يكبر قليلا"... إذا أب لم يحسن تربية أبنه ألا يرث هذا الأبن نتيجة إستهتار أبيه .... البشر كلهم ورثوا نتيجة تعديهم على مشيئة الله

    وما دام دفعا الثمن فلماذا لم تتم المصالحة ؟
    لأنه بدون تجسد المسيح و فداءه لم يكن يستطيع العودة لطبيعته المخلوق عليها ....لم يكن ليرى مدى حب الله له و تضحيته .... بدون الفداء لم تبكته خطيئته برغم العقاب كحال كثير من البشر اليوم ...من لا تعمل فيهم النعمة الألهية لا تبكتهم خطاياهم ..... فقط من عرف مدى حب المسيح و تضحيته هو من تبكته خطيئته


    ان قول الله هذا لآدم وحواء هو اعلامهما بما سيمران به بسبب الخطيئة . إنه نتيجة العصيان وليس عقاباً من الله
    و لكن هذا ليس له مسمى آخر غير انه عقاب (نتيجة الفعل الخاطىء دائما" ما تكون حدث سىء يطلق عليه إسم عقاب - عندما اسرق أسجن - فعل و رد فعل ) .... و لو لم يكن هذا اسمه عقاب نتيجة تعديهم ..... لماذا لم يرحمهم الله و تجاوز عن خطئهم

    عندما قال الله : موتاً تموت . كان ينبه آدم من نتيجة المعصية وليس تهديداً بعقاب
    انا لا أقول أن الله يهدد ..... الله يخبره بنتيجة فعلته السيئة (عقابه) ..... و هذا طبيعى .... من أحبه الرب أدبه

    ولو كان الله يريد معاقبته والإنتقام منه ، لما كان ليصنع اقمطة ويستر عورة آدم وحواء .

    لأن الله محبة


    [align=right]و لأنه أب يستر خطية أبنه[/align]

    نحن لسنا في دار العقاب ، بل في ارض الغربة عن الله
    و لكننا نعاقب كل يوم على تجاوزاتنا ..... نزرع الشر و نحصد شر
    حرب و نحصد حرب
    طمع و نحصد طمع

    أليس هذا نتيجة (عقاب ) أفعالنا

    أبونا بطرس.... معذرة إذا كنت أطلت الحوار و لكن أريد تصحيح مفاهيمى إذا كانت خاطئة و ليس أفضل منك فى المنتدى ليصحهها ..... شكرا" لأهتمامك أبونا الغالى

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لماذا ترفض الأرثوذكسية نظرية الكفّارة

    أبونا بطرس الجليل الوقار، بعد تقبيل الأيادي الطاهرة، استميحك عذراً أن أدخل على الموضوع

    أخوتي الأحباء في المسيح

    في اليوم السادس للخلق، خلق اللهُ الإنسانَ "على صورته ومثاله". هذه العبارة تعني، أن الإنسان خُلق وله الإمكانيات الضرورية، للدخول في شركة مع الله، ليصل من "على صورة الله" إلى صورة الله. وصورة الله غير المنظور، هو المسيح له المجد، بكر كل خليقة، الذي به وله خلق الكل (راجع كولوسي إصحاح 1). الإنسان لم يُخلق خالداً أو غير خالدٍ، وما يحدد هذا أو ذاك، هو الطريق التي يسلكها بإرادته الحرة، في تحقيق مشيئة الله وإرادته، أو تحقيق مشيئته الشخصية والشيطان.

    الله طلب من آدم ألا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر، لكي يبقى في الطريق السليم نحو تحقيق الهدف، للنمو في شركة الله ونعمته المحيية. ولكنه في مرحلة ما، وبإغواء من المرأة التي أغوتها الحية، أكل من هذه الشجرة المحرمة، وخالف وصية الله، فانفصل عنه، وأخفق في تحقيق الهدف، وهذا بالضبط ما تعنيه كلمة خطيئة باليونانية (أمارتيا): الإخفاق في تحقيق الهدف. فدخل، كنتيجة طبيعية لهذا الإنفصال، الموت والفساد إلى الطبيعة البشرية، "لأن الموت ليس من صنع الله، ولا موت الأحياء يسره". بعيداً عن التفاصيل، "على صورة الله" في الإنسان، بعد السقوط، تشوهت وأظلمت، فأصبح، نتيجة لذلك، ولأنه مدعوٌ للتأله بالفطرة، يميل نحو آلهة أخرى غير الله الحقيقي، وأصبح يعبد الخليقة دون الخالق. من الناحية الوجودية، تحول من محبة الله والقريب، إلى محبة الذات والأنانية.

    بتجسد أقنوم الكلمة، الأقنوم الثاني من الأقانيم الثلاثة، السيد المسيح له المجد، أرشد الإنسان إلى الله الحقيقي، لأن "الله لم يره أحد قط، الإبن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر" (يوحنا 1: 18)، وشفاه من الفساد والموت، وأعاد الشركة التي كانت له بالله قبل السقوط، وأكملها إلى التمام، بسبب طبيعة الإتحاد الأقنومي للطبيعة الإلهية والطبيعة البشرية، في شخص الرب يسوع المسيح. ونحن نحصل على هذه الإمتيازات التي حصلت للرب يسوع المسيح، بحسب الجسد، بالطبيعة، نحصل عليها من خلال جسده المقدس، أي الكنيسة، من خلال الأسرار المقدسة، بالنعمة الإلهية غير المخلوقة المؤلهِة.

    الخلاصة: الخطيئة لم ولا ولن تؤثر في الله، إِنْ غِضب أم لم يغضب، مع أنه لا يغضب، لأنه لا ينفعل، ولا يتغير، فهو هو في الأمس واليوم وإلى الأبد. مَن تأثر مِن الخطيئةِ هو الإنسان، وفقط الإنسان، والطبيب الشافي جاء ليمنح الخلاص، بشقيه السلبي والإيجابي، لهذا الإنسان.

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

المواضيع المتشابهه

  1. نظرية التطور والكنيسة
    بواسطة Saed Daoud في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2013-11-13, 09:16 AM
  2. لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟
    بواسطة Gerasimos في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2010-08-30, 12:27 AM
  3. لماذا الكنيسة الأرثوذكسية ترفض التماثيل ؟
    بواسطة Maximos في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2009-07-28, 10:59 AM
  4. نظرية القرود الخمسة
    بواسطة Rawad في المنتدى الترفيه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-01-24, 11:19 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •