أبونا الغالي بطرس


وانا زيك بغير منهم وبفتقر لاسلوبهم
وبشكر ربنا على وجودي معهم في هذا المقام المبارك الذي ينعش معرفتنا ويحرك فتورنا.

الكسيوس وطناسي اساتذة،
ربنا يباركهم

شو هالحكي يا أبونا ؟

الله يخليك ! هلق منصدق حالنا !

أنا عن نفسي أعرف أنك مغشوش فيّ جداً.

وإذا كنا نعرف بعض المعرفة, بفضل نعمة الله علينا.

ولكننا نفتقر إلى ما عندك, و هو الأهم , أقصد المحبة, واللطف , وطول الأناة, والوداعة ,.... وهي كلها من نعم الروح المعزي الصالح الذي اقتبلته في كهنوتك.

وحافظت عليه كوديعةٍ ثمينة, عارفاً أن الرب سيسألك عنها عندما تقف أمام منبره المرهوب المقدس.

أنا عن نفسي , أعرف أنني سريع الانفعال, وقصير الأناة.

ما ينقصنا يا أبونا أن نفهم ونعرف كيف نتمم قول الرب لنا:

(أيها الإخوة إن انسبق إنسان فأخذ في زلة ما, فأصلحوا أنتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة, ناظراً إلى نفسك لئلا تجرب أنت أيضا, احملوا بعضكم أثقال بعض, و هكذا تمموا ناموس المسيح, لأنه إن ظن أحد أنه شيء و هو ليس شيئا فإنه يغش نفسه) غلا 6-1

لذلك نرجو ونطلب صلواتك يا أبونا




طاناسي